مراسل موقع ماتش بريس: بدر بنعيش
فرض المنتخب المغربي لكرة القدم التعادل على نظيره الإكوادوري بنتيجة (1-1)، في مباراة ودية شهدت إثارة كبيرة، مساء يوم الجمعة 27 مارس 2026، حيث تمكن “أسود الأطلس” من العودة في النتيجة بعد تأخرهم بهدف، في إطار استعداداتهم للاستحقاقات المقبلة.
وانطلقت المواجهة بإيقاع متوازن بين المنتخبين، حيث تبادل الطرفان الهجمات دون خطورة حقيقية على المرمى، في ظل يقظة دفاعية واضحة من الجانبين، لينتهي الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني، باغت منتخب الإكوادور نظيره المغربي بهدف مبكر في الدقيقة 48، حمل توقيع اللاعب جون إيبوا، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا داخل منطقة الجزاء.
ورد المنتخب المغربي سريعًا بمحاولات هجومية مكثفة، أثمرت عن حصوله على ركلة جزاء في الدقيقة 59 بعد إسقاط اللاعب نائل العيناوي، غير أن الفرصة ضاعت بعد إهدار الركلة، في وقت أُلغي فيه هدف لربيع حريمات بداعي التسلل.
واستمرت محاولات “أسود الأطلس” بحثًا عن تعديل النتيجة، إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 88، حين تمكن نائل العيناوي من تسجيل هدف التعادل برأسية متقنة، أعادت الأمل ومنحت المنتخب المغربي تعادلًا مستحقًا.

ويواصل المنتخب المغربي استعداداته، حيث سيخوض مواجهة ودية أخرى أمام منتخب باراغواي يوم الثلاثاء المقبل، على أرضية ملعب بولار دولولي بمدينة لانس، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً، في اختبار جديد للوقوف على جاهزية العناصر الوطنية.
أظهرت المباراة بعض النقاط الإيجابية في أداء المنتخب المغربي، خصوصًا من حيث ردة الفعل بعد التأخر، غير أن إهدار ركلة الجزاء وتراجع الفعالية الهجومية يظلان من أبرز الجوانب التي تحتاج إلى تحسين قبل الاستحقاقات الرسمية.
