مراسل موقع ماتش بريس – بضر بنعيش
قدّم نائل العيناوي قراءة واقعية للتعادل الذي حققه المنتخب المغربي لكرة القدم أمام منتخب الإكوادور (1-1) في لقاء ودي، معتبرًا أن النتيجة لا تعكس كامل قدرات المجموعة الوطنية.
وأكد العيناوي أن المباراة اتسمت بالصعوبة، في ظل قوة المنافس، مشددًا في الوقت ذاته على أن المنتخب المغربي قادر على تقديم أداء أفضل بكثير في قادم الاستحقاقات. وأبرز أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية داخل أرضية الملعب، خاصة من خلال القتالية التي طبعت أداءهم حتى صافرة النهاية.
كما أشار إلى أن المنتخب قدّم فترات جيدة من حيث الأداء، وهو ما يستوجب البناء على هذه الإيجابيات، مع الحفاظ على روح التفاؤل والعمل على تصحيح بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير.

وفي ما يخص الجانب التقني، أوضح العيناوي أن العمل داخل المنتخبات يختلف عن الأندية، بسبب ضيق الوقت المتاح، ما يجعل تطبيق الأفكار التكتيكية أكثر تعقيدًا. وأضاف أن الطاقم التقني، بقيادة محمد وهبي، بدأ في إظهار بصمته تدريجيًا، رغم قصر فترة العمل مقارنة بالمرحلة السابقة تحت إشراف وليد الركراكي.
واختتم اللاعب حديثه بالتأكيد على أن المنتخب يسير في الطريق الصحيح، وأن التعادل يبقى مجرد محطة ضمن مسار التطور، في انتظار تقديم مستويات أفضل خلال المباريات المقبلة.
