مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
تعيش مدينة بركان هذه الأيام على وقع استعدادات كبيرة لاحتضان دوري دولي لكرة القدم داخل القاعة، في أجواء استثنائية تعكس مكانة المدينة كواحدة من أبرز الحواضر الرياضية بالمملكة. فمدينة البرتقال، المعروفة بكرم أهلها وحسن استقبالها للضيوف، تستعد لاحتضان تظاهرة كروية عالمية ستشد أنظار عشاق الفوتسال من مختلف المدن المغربية، خاصة بالجهة الشرقية.
وستحتضن قاعة قاعة مولاي الحسن منافسات هذا الدوري الدولي خلال الفترة الممتدة ما بين 10 و14 أبريل الجاري، بمشاركة المنتخب الوطني المغربي إلى جانب منتخبي ليبيا والرأس الأخضر، في إطار التحضيرات المكثفة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة.
وسيكون الجمهور البركاني والشرقي على موعد مع مباريات قوية ومثيرة، حيث يفتتح المنتخب الوطني المغربي مشاركته يوم الجمعة 10 أبريل بمواجهة منتخب الرأس الأخضر، فيما يلتقي منتخبا ليبيا والرأس الأخضر يوم الأحد 12 أبريل، على أن يختتم المنتخب المغربي مبارياته يوم الثلاثاء 14 أبريل بمواجهة المنتخب الليبي. وستنطلق جميع المباريات على الساعة السابعة مساء.
وقد أعلن الناخب الوطني هشام الدكيك عن اللائحة الرسمية التي ستخوض هذا التجمع الإعدادي، والتي تضم 20 لاعباً يجمعون بين الخبرة والتجربة، إلى جانب أسماء شابة تألقت بشكل لافت في البطولة الوطنية. كما شهدت اللائحة حضوراً مميزاً للاعبي نهضة بركان وفتح سطات ولوكوس القصر الكبير، في تأكيد واضح على القيمة الكبيرة التي باتت تمثلها الأندية الوطنية في تطوير كرة القدم داخل القاعة.
وضمت اللائحة أسماء بارزة من بينها محمد شريدو، معاذ سنة، إسماعيل أمزال من نهضة بركان، ومحمد أعلا ورضى مديح من فتح سطات، إضافة إلى سعد الله حاجيبي وعثمان الإدريسي من لوكوس القصر الكبير، إلى جانب لاعبين محترفين في فرنسا وهولندا وإسبانيا، وهو ما يمنح المنتخب الوطني قوة إضافية قبل الاستحقاقات القارية المقبلة.

ويأتي اختيار مدينة بركان لاحتضان هذا الدوري الدولي تأكيداً على توفرها على بنية تحتية رياضية مهمة، وعلى قدرتها الكبيرة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي تحظى بها كرة القدم داخل القاعة بالجهة الشرقية، والشغف الواسع الذي تبديه الجماهير البركانية تجاه مختلف المنتخبات الوطنية
وينتظر أن تعرف قاعة مولاي الحسن حضوراً جماهيرياً غفيراً، بالنظر إلى حب الجماهير البركانية والشرقية لكرة القدم، والدعم الكبير الذي تمنحه دائماً للمنتخبات الوطنية في مختلف المحطات. كما يشكل هذا الدوري فرصة مهمة للجمهور المحلي لمتابعة نجوم الفوتسال المغربي عن قرب، وتشجيع العناصر الوطنية قبل دخول غمار نهائيات كأس إفريقيا للأمم
ويعتبر هذا الدوري الودي محطة مهمة بالنسبة للمدرب هشام الدكيك، من أجل الوقوف على جاهزية اللاعبين بدنياً وتقنياً، وتجريب بعض الخطط التكتيكية، وتعزيز الانسجام بين مختلف عناصر المنتخب، خاصة أن المنتخب المغربي يسعى إلى مواصلة تألقه قارياً والحفاظ على مكانته كأحد أقوى المنتخبات في كرة القدم داخل القاعة على مستوى إفريقيا والعالم.
