■ عمود القلم المسموم بقلم الصحفي والاعلامي والناقد الرياضي : عادل الرحموني
شهدت المواجهة التي تجمع فريقي أولمبيك آسفي بضيفه اتحاد العاصمة الجزائري ، مساء يوم الأحد 19 ابريل 2026 على أرضية ملعب المسيرة بمدينة أسفي ، لحظات توتر وأحداثًا غير رياضية تمثلت في اقتحام بعض الجماهير الجزائرية لأرضية الملعب ، ما أدى إلى حالة من الفوضى المؤقتة داخل أرضية الميدان ، في وقت تدخلت فيه العناصر الأمنية لتنظيم الوضع وإعادة الهدوء داخل المدرجات وأرضية الملعب ، مع ضمان سلامة اللاعبين والأطقم التقنية والجماهير الحاضرة.
وتأتي هذه المباراة ضمن منافسات إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ، وهي مسابقة يشرف عليها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ، الذي يولي أهمية كبيرة لاحترام الانضباط والروح الرياضية داخل الملاعب الإفريقية.
ومن المرتقب أن تُفتح تحقيقات من طرف الجهات المختصة لتحديد ظروف وملابسات هذه الأحداث المؤسفة التي صدرت من الجماهير الجزائرية والتي تعاملت معها السلطات المغربية بالترحاب خاصة بعد تخصيص حافلات للتنقل من مطار محمد الخامس بالدارالبيضاء الى مدينة اسفي وتحديدا الى ملعب المسيرة كما تم تخصيص تذاكر لولوج مدرجات الملعب بالمجان نظير الكشف عن هوية جواز سفر جزائري ، الاحداث بدات بتعمد جماهير اتحاد العاصمة الجزائري بإستفزاز الجماهير المسفيوية المتواجدة وراء الشباك اليمنى من المنصة الشرفية الاكثر من ذلك تم ارسال عدد من قذيفة الشهوب الحمراء في اتجاه الجماهير المسفيوية ناهيك عن اقتحام عدد كبير من الجماهير الجزائرية ارضية الملعب متجاوزة السياج الجانبي للمدرجات وبدأت في رمي الكراسي والمقذوفات على المصورين اصحاب الصدريات الزرقاء المرابطين خلف الشباك مما اسفر عن اصابة احد المصورين على مستوى الرأس واصابته بجروح ارسل على الفور الى المستشفى الاقليمي بمدينة أسفي لتلقي العلاجات ، المسؤول الامني بالكاف ابلغ مسؤولي فريق اتحاد العاصمة الجزائري في أفق اتخاذ القرارات التأديبية المناسبة وفق لوائح المسابقة ، في حال ثبوت أي تجاوزات مرتبطة بسلوك الجماهير…!؟

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تعزيز ثقافة التشجيع الحضاري داخل الملاعب الرياضية ، وتكثيف الإجراءات التنظيمية لضمان مرور المباريات في أجواء رياضية آمنة تعكس صورة إيجابية عن كرة القدم الإفريقية…!؟
السيناريو الذي وقع على ارضية ملعب المسيرة بأسفي يعيد نفس السيناريو الذي وقع يوم 18 يناير 2026 على ارضية ملعب مجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط في مباراة نهائي كأس افريقيا للأمم بين المنتخب الوطني المغربي ومنتخب السينغال بعد اقتحام الجماهير السنغالية ارضية الملعب وتهجمت على المصورين والاجهزة الأمنية…!!!؟؟؟ سيناريو يبدو ان الجزائريين تعودوا على خلقه والتفكير فيه وهذا ما جعل المباراة تتأخر بحوالي 80 دقيقة…!!!؟؟؟
بالصور : ماذا فعلت الجماهير الجزائرية المرحب بها… في المقابل السلطات الجزائرية تمنع الجماهير المغربية من دخول اراضيها…!!!؟؟؟



