مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
يعيش نادي ريال مدريد واحدة من أصعب فتراته في السنوات الأخيرة، بعد موسم مخيب للآمال على جميع المستويات، سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا أو كأس ملك إسبانيا.
ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها رئيس النادي فلورنتينو بيريز، سواء من حيث رفع القيمة المالية للنادي أو تطوير ملعب سانتياغو برنابيو، إلا أن هذه الإنجازات لم تشفع له أمام غضب الجماهير بعد النتائج السلبية هذا الموسم.
عرف الفريق تغييرات على مستوى الطاقم التقني، حيث تم تداول عدة أسماء تدريبية، من بينها تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، لكن دون تحقيق الإضافة المرجوة، ليُصنّف الموسم ضمن الأسوأ في تاريخ النادي الحديث.
ومع اقتراب مرحلة إعادة البناء، بدأ التفكير داخل إدارة النادي في التعاقد مع مدرب قادر على تلبية تطلعات جماهير “الميرينغي”، وقيادة الفريق نحو استعادة هيبته. وقد طُرحت عدة أسماء على طاولة النقاش، أبرزها أوناي إيمري مدرب أستون فيلا، وماوريسيو بوكيتينو، بالإضافة إلى ماسيميليانو أليغري.

غير أن الاهتمام تركز بشكل أكبر على اسمين من العيار الثقيل: يورغن كلوب وجوزيه مورينيو. لكن في ظل تعقيدات التفاوض، يبدو أن كلوب بات بعيدًا عن أسوار النادي الملكي، ما يجعل مورينيو الخيار الأقرب في الوقت الراهن.
وتشير بعض التقارير إلى أن بيريز يرغب في التعاقد مع مورينيو “بأي ثمن”، رغم وجود معارضة داخل بعض دوائر الإدارة، نظرًا للجدل الذي يرافق المدرب البرتغالي. ومع ذلك، يرى كثيرون أن خبرته الكبيرة وقدرته على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس قد تجعله الرجل المناسب لقيادة المرحلة المقبلة.
في النهاية، يبقى السؤال مطروحًا: هل ينجح ريال مدريد في اختيار المدرب القادر على إعادة الفريق إلى سكة الألقاب، أم أن مرحلة الشك ستستمر داخل أسوار “البرنابيو”؟

