مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
في مباراة مجنونة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة، نجح ليفانتي في تحقيق فوز دراماتيكي على حساب أوساسونا بنتيجة (3-2)، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الجمعة 08 ماي 2026، على أرضية ملعب مدينة فالنسيا، ضمن منافسات الدوري الإسباني الدرجة الأولى، بقيادة الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو.
دخل فريق أوساسونا المواجهة بقوة كبيرة، ولم يحتج سوى ثلاث دقائق فقط لافتتاح التسجيل، بعدما سجل لاعب ليفانتي جيريمي توليان هدفاً عكسياً في مرماه، مانحاً التقدم المبكر للضيوف.
ولم يتوقف الزحف الهجومي لأوساسونا، حيث أضاف الفريق الهدف الثاني في الدقيقة 11 عن طريق المهاجم بوديمير، مستغلاً ارتباكاً واضحاً في الخط الخلفي لليفانتي.
بعد صدمة البداية، بدأ ليفانتي في استعادة توازنه تدريجياً وفرض أسلوبه الهجومي، ليتمكن اللاعب غارسيا من تقليص الفارق في الدقيقة 35 بعد هجمة منظمة.
ولم تمر سوى دقيقتين حتى عاد نفس اللاعب ليوقع هدف التعادل في الدقيقة 37، ليشعل أجواء اللقاء ويعيد فريقه إلى المباراة بقوة.
وقبل نهاية الشوط الأول، تلقى أوساسونا ضربة موجعة بعد طرد حارسه سيرخيو هيريرا في الدقيقة 45، ما أجبر الجهاز الفني على إجراء تعديل اضطراري في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول.
وانتهى الشوط الأول على وقع تعادل مثير (2-2)، بعد 45 دقيقة حافلة بالإثارة والفرص والتقلبات.
في الشوط الثاني، واصل ليفانتي ضغطه الكبير مستفيداً من النقص العددي في صفوف الضيوف، حيث بلغت نسبة الاستحواذ 60%، مقابل تراجع واضح لأوساسونا واعتماده على المرتدات.
ورغم المحاولات المتكررة، اصطدم ليفانتي بدفاع منظم، قبل أن يهدر فرصة خطيرة في الدقيقة 78 بعد تسديدة مرت بجانب القائم.
لكن الدراما الحقيقية كانت في اللحظات الأخيرة، حين نجح كارل إدوارد برات في تسجيل الهدف الثالث القاتل في الدقيقة 90، بتسديدة قوية فجّرت فرحة عارمة في مدرجات ملعب فالنسيا.
وأضاف الحكم 5 دقائق كوقت بدل ضائع، واصل خلالها ليفانتي سيطرته قبل أن يعلن نهاية اللقاء بفوز مثير ومستحق لأصحاب الأرض.
