مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
الناخب الوطني محمد وهبي، يتجه نحو الاعتماد على سفيان رحيمي في التشكيلة الأساسية للمباراة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، وذلك لتعويض غياب عبد الصمد الزلزولي المصاب، حسب مصادر من محيط الفريق الوطني.
ويأتي هذا القرار في وقت يفرض فيه الطاقم التقني صمت حول الحالة الصحية للاعبين. وسط غياب لتقارير الطبية الرسمية من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ورغم هذه الغيابات، يبدو ان المدرب مقتنعًا بخياراته الحالية، حيث يفضل عدم استدعاء أي أسماء جديدة من خارج القائمة الاحتياطية، مستبعدًا في الوقت الراهن تماماً إمكانية الاستعانة بخدمات لاعبين من القائمة الموسعة كسفيان بوفال أو عثمان معما، رغم أن الزلزولي في أحسن الأحوال لن يعود قبل أسبوعين أي بعد نهاية الدور الأول.
أما على مستوى خط الدفاع، فإن المؤشرات تستبعد اعتماد على يوسف بلعامري في مركز الظهير الأيسر، خاصة بعد الأداء غير مقنع ومتواضع في المواجهة الأخيرة أمام النرويج.
ومن المحتمل و أقرب عودة أنس صلاح الدين للعب اساسي في هذا المركز، بعدما أصيب في إحدى الحصص التدريبية بشد عضلي واجتاز برنامجًا علاجيًا خاصًا.
ويرى الطاقم الفني أن الاعتماد على نصير مزراوي، الذي يعاني من كدمة على مستوى الكتف، حتى في حال تعافيه نسبيا، سيكون بمثابة مغامرة غير مأمونة العواقب أمام خصم قوي كالبرازيل، مما يرجح إراحته.
وفيما يتعلق بمركز قلب الدفاع، يفضل المدرب محمد وهبي التريث وعدم التسرع في حسم موقف المدافع نايف أكرد، كما جاء في آخر تصريحاته.
وفضّل الطاقم التقني تأجيل القرار النهائي إلى لحضات الأخيرة.
ومن المرتقب أن يتحدد يومي الخميس أو الجمعة مدى جاهزية أكرد لخوض المونديال، أو تعويضه بزميله مروان سعدان ليكون أحد الخيارات في الخط الخلفي للمنتخب.


