مراسل موقع ماتش بريس : رحال الأنصاري.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الوطنية زوال يوم السبت 28 فبراير 2026 إلى ملعب مولاي رشيد بمدينة العيون الذي يحتضن على الساعة الثالثة بعد الزوال قمة الجولة السابعة عشرة من الدوري المغربي الاحترافي الثاني لكرة القدم في مواجهة تعد من أبرز محطات الموسم وتجمع بين صاحب الأرض والجمهور شباب المسيرة وضيفه المتصدر المغرب التطواني.
المباراة لا تقبل القسمة على اثنين فالفريق التطواني يدخل اللقاء بعين على النقاط الثلاث لتعزيز موقعه في الصدارة ومواصلة حلم العودة السريعة إلى قسم الصفوة بينما يراهن شباب المسيرة على عاملي الأرض والجمهور لانتزاع فوز ثمين يقلص الفارق ويعيد خلط أوراق المنافسة في مقدمة الترتيب
صراع القمة لن يكون فقط بين اللاعبين فوق رقعة الميدان بل سيمتد إلى دكة البدلاء حيث يلتقي المدربان هشام اللويسي وخالد فوهامي في مواجهة تكتيكية مفتوحة على جميع الاحتمالات الأول يسعى إلى تأكيد صحوة فريقه واستثمار الزخم الجماهيري والثاني يطمح إلى تأكيد شخصية المتصدر والعودة بنتيجة إيجابية من قلب الصحراء.
وتزداد أهمية اللقاء بالنظر إلى الحضور الجماهيري المرتقب إذ يرتقب تسجيل تنقل مكثف لأنصار المغرب التطواني إلى العيون مقابل الحضور القوي لجماهير شباب المسيرة ما يطرح تساؤلات تنظيمية مشروعة حول الطاقة الاستيعابية لملعب مولاي رشيد وقدرته على احتضان مباراة بهذا الحجم.
وفي ظل المخاوف المرتبطة بالاكتظاظ يطرح متتبعون إمكانية فتح أبواب ملعب الشيخ محمد الأغظف لاحتضان هذا العرس الكروي تفاديا لأي ضغط جماهيري وضمانا لظروف تنظيمية وأمنية مثالية تليق بقيمة الرهان الرياضي.
قمة العيون تعد بالكثير فوق المستطيل الأخضر لكن نجاحها سيبقى رهينا بحسن التنظيم واتخاذ الاحتياطات اللازمة حتى تمر هذه المواجهة الكبيرة في أجواء رياضية تعكس صورة إيجابية عن كرة القدم الوطنية وتكرس روح التنافس الشريف بين ناديين عريقين وجمهورين .
