مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
يستعد منتخب إثيوبيا الأول لكرة القدم لاستقبال منافسيه على أرضه من جديد، بعد اعتماد ملعب دير داوا الدولي لاستضافة المباريات الرسمية، لينهي بذلك أعوامًا من اللعب خارج الديار منذ 2021 بسبب عدم مطابقة الملاعب المحلية للمعايير القارية.
وسيكون الموعد الأول مع مواجهة ساو تومي وبرينسيبي في إياب الدور التمهيدي من تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 يوم 31 مارس، عقب اكتمال أعمال التطوير في الملعب والحصول على موافقة مفتشي الاتحاد الأفريقي. أما لقاء الذهاب فسيقام يوم 25 مارس، على أن يحسم مجموع المباراتين بطاقة العبور إلى دور المجموعات.
وعلى الصعيد الفني، قرر الاتحاد الإثيوبي إعادة يوهانس ساهلي لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، سعيًا لتعزيز فرص الفريق في المنافسة القارية. ومن المقرر أن تُقام النهائيات في كينيا وتنزانيا وأوغندا.
وتأمل إثيوبيا في استعادة بريقها بعد نتائج متواضعة في تصفيات كأس العالم 2026، حيث أنهت مشوارها في المركز الخامس ضمن مجموعتها برصيد تسع نقاط.
