مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
يعيش نادي حسنية أكادير على وقع مرحلة دقيقة عقب مغادرة مدربه أمير عبدو لتولي مهمة تدريب منتخب بوركينا فاسو، وهو القرار الذي أحدث حالة من الارتباك داخل مكونات الفريق السوسي، خاصة أنه جاء في توقيت حساس من الموسم.
ووفق معطيات من داخل النادي، فإن دخول المدرب في مفاوضات مع المنتخب البوركينابي أثناء سريان عقده مع الحسنية أثار استياء واسعا، سواء داخل الإدارة أو بين المنخرطين، في ظل استعداد الفريق لخوض مباريات حاسمة في الدوري الاحترافي. هذا الوضع فرض ضغطا إضافيا على المكتب المسير، الذي وجد نفسه مطالبا بإيجاد حلول سريعة للحفاظ على استقرار المجموعة.
وبالتزامن مع هذه التطورات، شرعت إدارة النادي في دراسة عدد من الخيارات لتعويض المدرب الراحل، مع منح الثقة مؤقتا للإطار الوطني مصطفى أوشريف لقيادة العارضة الفنية خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يشرف أوشريف على الفريق في المواجهات القادمة إلى حين التعاقد مع مدرب جديد بشكل رسمي.
كما عبّر عدد من المنخرطين عن رغبتهم في إبعاد عبدو عن دكة البدلاء في المباراة الأخيرة، تخوفا من تأثير الأجواء المحيطة برحيله على تركيز اللاعبين والأداء العام للفريق، خصوصا في ظل أهمية النقاط المطروحة خلال هذه الفترة من الموسم.
وتسعى مكونات الحسنية إلى تجاوز هذه المرحلة بأقل الأضرار الممكنة، عبر إعادة ترتيب البيت الداخلي وضمان الاستقرار التقني، أملا في مواصلة المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية تعيد التوازن إلى الفريق.
