المتابعة : عادل الرحموني
شهد ملعب ملعب إل سادار أحداث شغب مساء السبت، 21 فبراير 2026، عقب فوز أوساسونا على ريال مدريد بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مباراة قد تُكلف الفريق الملكي صدارة الترتيب في حال فوز برشلونة يوم الأحد.
وبدأت شرارة الأحداث في الدقيقة 37 من المباراة، عندما ألقى أحد المشجعين زجاجة بلاستيكية على أرضية الملعب. وقام حارس مرمى ريال مدريد، تيبو كورتوا، بتسليمها إلى حكم اللقاء، الذي بدوره سلّمها إلى المندوب الرسمي للمباراة.
وسرعان ما تمكنت فرق الأمن من تحديد هوية الشخص الذي ألقى الزجاجة، قبل أن يتم توقيفه عقب نهاية المواجهة.

وأدى توقيف المشجع إلى تصاعد التوتر في ممرات الملعب، حيث اندلعت اشتباكات بين بعض جماهير أوساسونا وقوات الأمن. وعلى الرغم من تدخل وحدات مكافحة الشغب، استمرت الأوضاع في التدهور، مع تسجيل مواجهات متفرقة داخل محيط الملعب.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدخلات أمنية وُصفت من قبل بعض الحاضرين بأنها مفرطة في استخدام القوة للسيطرة على الحشود.
وأسفرت الأحداث عن توقيف مشجعين اثنين، أصيب أحدهما بجروح أثناء مطاردته داخل الملعب وهو يحاول الفرار من قوات الأمن. كما تعرض شرطيان لإصابات طفيفة خلال عمليات التدخل.

وامتدت الاضطرابات إلى خارج الملعب، حيث سُجلت مشادات إضافية بين عدد من المشجعين وقوات الأمن، في مشهد طغى على أجواء مباراة كانت تحمل أهمية كبيرة في سباق لقب الدوري.
وتُنتظر توضيحات رسمية من الجهات المعنية بشأن ملابسات الأحداث والإجراءات المرتقبة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز إجراءات السلامة داخل الملاعب الإسبانية
