مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
دخل ملعب ملعب الأمير مولاي عبد الله دائرة الترشيحات لاحتضان مباراة “الفيناليسيما” المرتقبة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، المقررة خلال شهر مارس الجاري، في ظل الغموض الذي يحيط بإمكانية إقامتها في قطر بسبب مستجدات تنظيمية وأمنية.
وتسابق الجهات المعنية الزمن لإيجاد بديل مناسب قبل موعد 27 مارس، خاصة أن عدد التذاكر المباعة ناهز 88 ألف تذكرة، ما يفرض اختيار ملعب بسعة جماهيرية كبيرة وبنية تحتية متكاملة. ويُعد ملعب الرباط خيارًا قائمًا،
بعد إعادة افتتاحه سنة 2025 بطاقة استيعابية تقارب 70 ألف متفرج، فضلاً عن جاهزيته لاحتضان تظاهرات كبرى، من بينها نهائيات كأس العالم 2030.
في المقابل، يظل ملعب سانتياغو برنابيو مطروحًا ضمن البدائل الأوروبية، رغم تحديات تنظيمية محتملة، بينما تم استبعاد ويمبلي لالتزامات سابقة، وسقط خيار هارد روك لانشغاله بحدث رياضي آخر.
ويبرز ملعب ميتلايف كأحد أبرز المرشحين، نظرًا لسعته التي تتجاوز 80 ألف متفرج واستعداده لاحتضان نهائي كأس العالم 2026، ما يجعله خيارًا قويًا في حال تعذر تنظيم المباراة في قطر. وفي انتظار القرار الرسمي، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة.
