المتابعة : عادل الرحموني
كشف النجم الفرنسي كيليان مبابي تفاصيل مثيرة حول الأحداث التي شهدتها مواجهة فريقه أمام بنفيكا ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور تعرض لعبارات عنصرية خلال اللقاء.
وأوضح مبابي أن بداية الأحداث كانت بعد تسجيل فينيسيوس هدفًا مميزًا واحتفاله به، قبل أن تتعالى صافرات الاستهجان من بعض جماهير الفريق البرتغالي. وأشار إلى أن مثل هذه الأجواء واردة في مباريات كبرى بحجم دوري أبطال أوروبا، حيث يحتدم التنافس وتسود الرغبة في تحقيق الفوز بأي ثمن.
وقال مبابي إن التوتر أمر طبيعي في مباريات القمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأقوى بطولة للأندية في العالم، حيث يسعى اللاعبون للدفاع عن أنديتهم وإسعاد جماهيرهم.
وبيّن النجم الفرنسي أن الأمور تصاعدت بعد احتكاك بين بعض لاعبي الفريقين، لافتًا إلى أن أحد لاعبي بنفيكا تلفظ بعبارات مسيئة ومتكررة ذات طابع عنصري تجاه فينيسيوس.
وأكد مبابي أنه سمع تلك العبارات بنفسه، كما سمعها بعض لاعبي الفريق البرتغالي، ما أدى إلى احتقان واضح داخل أرضية الميدان.
وشدد على أن مثل هذه التصرفات غير مقبولة إطلاقًا، حتى وإن حدثت في أجواء تنافسية مشحونة.
رغم استنكاره الشديد لما حدث، حرص مبابي على التأكيد على احترامه لنادي بنفيكا وتاريخه العريق، مشيرًا إلى أن اللعب في دوري أبطال أوروبا شرف كبير ومسؤولية عظيمة.
وأضاف أن البطولة تمثل قمة المنافسات الكروية على مستوى الأندية، ولا بد من الحفاظ على صورتها وقيمها، معتبرًا أن أي لاعب لا يحترم هذه القيم لا يليق بالمشاركة في مثل هذا المحفل الكبير.
واختتم مبابي تصريحاته برسالة واضحة حول أهمية أن يكون اللاعبون قدوة حسنة، خصوصًا أمام الأطفال والشباب الذين يتابعون مباريات دوري أبطال أوروبا بشغف.
وأكد أن تجاهل مثل هذه التصرفات من شأنه أن يُفقد كرة القدم قيمها ومعانيها النبيلة، داعيًا إلى التحلي بالمسؤولية واحترام المنافسين داخل الملعب وخارجه.
