مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
عاش الدولي المغربي منير الحدادي، لاعب الاستقلال الإيراني ونجم برشلونة السابق، وضعاً معقداً عقب التطورات الأمنية الأخيرة في إيران، والتي أعقبت هجوماً عسكرياً مشتركاً من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية وإيقاف المسابقات الرياضية داخل البلاد.
وأدت الضربات الجوية إلى إغلاق مجالات جوية واسعة في المنطقة، الأمر الذي أجبر شركات الطيران على تعليق رحلاتها، وتأثرت بذلك تحركات اللاعبين والأطقم التقنية. ومن بين المتضررين أيضاً مدربان إسبانيان من نادي برسبوليس الإيراني، بعدما علقت رحلتهما إلى طهران.
وكان الحدادي على متن طائرة لمغادرة إيران لحظة اندلاع الأحداث، غير أن إغلاق المطار حال دون إتمام الرحلة، قبل أن يتمكن لاحقاً من مغادرة البلاد براً عبر مدينة بازرغان شمال إيران، في رحلة استغرقت حوالي 11 ساعة وصولاً إلى تركيا.
كما تمكن زميله أنطونيو أدان من مغادرة إيران مستفيداً من إجازة منحها النادي للاعبين، في وقت تقرر فيه تعليق النشاط الرياضي وتأجيل المباريات بسبب الأوضاع الأمنية.
