مراسل موقع ماتش بريس : عصام شوقي
سلّطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء على تعثر ريال مدريد أمام أوساسونا بنتيجة 2-1 في الجولة الـ25 من الدوري الإسباني موسم 2025/2026، معتبرة أن الهزيمة أعادت إلى الواجهة إشكالية عدم الاستقرار الفني التي تلازم الفريق هذا الموسم.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفريق الملكي يعيش على وقع تناقضات واضحة؛ فبعد انتفاضة قوية أعادته إلى صدارة الترتيب وقلّصت الفارق مع برشلونة، عاد ليسقط في مباراة بدت في المتناول وكان بإمكانها أن تعزز تفوقه المعنوي والنقطي. وذلك رغم المؤشرات الإيجابية التي ظهرت في مواجهات سابقة أمام فالنسيا وريال سوسيداد، إضافة إلى الفوز خارج الديار أمام بنفيكا.
وترى “ماركا” أن المشكلة تتفاقم كلما وجد الفريق نفسه متأخرًا في النتيجة، حيث يفتقد لعنصر القيادة في خط الوسط خلال اللحظات الحاسمة، مع صعوبات واضحة في اختراق التكتلات الدفاعية. كما انتقد التقرير الاعتماد المفرط على الحلول الفردية من كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، أو على اللمحات الفنية التي يقدمها أردا جولر، في ظل غياب منظومة جماعية ثابتة.
دفاعيًا، اعتبرت الصحيفة أن الأزمة كانت أكثر وضوحًا، خاصة مع إشراك داني كارفاخال ودافيد ألابا رغم عدم اكتمال جاهزيتهما، بالتزامن مع غياب أنطونيو روديجر وإيدير ميليتاو، وهو ما أفقد الخط الخلفي توازنه وصلابته المعهودة.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن ريال مدريد سيدخل مواجهته المقبلة أمام بنفيكا بأفضلية نتيجة الذهاب خارج أرضه، لكن بثقة مهزوزة. ووصفت الفريق بأنه قادر على الظهور كمرشح قوي لكل البطولات في يوم، ثم إثارة الشكوك في اليوم التالي، في صورة تلخص معضلته الكبرى هذا الموسم: فريق لا يمكن التنبؤ به، لا في قوته ولا في ضعفه.
