المتابعة : عادل الرحموني
يتميز كلاسيكو الكرة السعودية بين الهلال والاتحاد بأنه لا يحتاج إلى مقدمات أو محفزات إضافية، فالمواجهة بين القطبين باتت عنوانًا دائمًا للإثارة في دوري روشن السعودي.
ويتجدد الموعد يوم السبت، 21 فبراير 2026، على أرضية المملكة أرينا، لحساب الجولة الثالثة والعشرين، في لقاء يحمل في طياته صراعًا خاصًا بين نجمين مغربيين ياسين بونو حامي عرين الهلال، ويوسف النصيري هداف الاتحاد.
وسيكون هذا الكلاسيكو هو الأول الذي يتواجه فيه النجمان في الدوري السعودي، بعد انتقال النصيري إلى الاتحاد خلال الميركاتو الشتوي قادمًا من فنربخشه.
لكن المواجهة بينهما ليست جديدة كليًا، إذ سبق أن التقيا في الدوري الإسباني حين كان النصيري لاعبًا في مالاجا ثم ليجانيس، وبونو حارسًا لجيرونا قبل انتقاله إلى إشبيلية.
وخلال مواجهتين مباشرتين جمعتهما (120 دقيقة إجمالًا)، لم ينجح النصيري في هز شباك بونو، لتبقى الأفضلية للحارس المغربي في الصراع المباشر.
ويدخل بونو اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في آخر 3 مباريات مع الهلال، وهو ثاني أكثر الحراس حفاظًا على “الكلين شيت” في الموسم الحالي (7 مباريات)، خلف إدوارد ميندي حارس الأهلي (9).
في المقابل، يعيش النصيري فترة تألق مع الاتحاد، إذ سجل 3 أهداف وصنع آخر في آخر 3 مباريات، بمعدل هدف في كل مباراة، ولم يعجز عن التسجيل سوى في ظهوره الأول أمام النصر.
بعيدًا عن صراع الصدارة والنقاط، تحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا بين زميلين سابقين في إشبيلية والمنتخب، وصديقين يتنافسان هذه المرة وجهاً لوجه.
فهل يحافظ بونو على تفوقه التاريخي؟ أم ينجح النصيري أخيرًا في فك شفرة شباك مواطنه في ليلة كلاسيكو منتظرة؟
