مراسل موقع ماتش بريس :بضر بنعيش
دخل الوداد الرياضي مرحلة دقيقة عقب إسدال الستار على موسم مخيب للآمال، تزامن مع انطلاق موجة رحيل جماعية داخل الفريق، في ظل تراجع النتائج وتفاقم الأزمات المالية والإدارية التي ألقت بظلالها على النادي الأحمر.
ووفق معطيات متداولة، شرع عدد من لاعبي الوداد في توديع زملائهم وأفراد الطاقم التقني والإداري عبر المجموعة الداخلية الخاصة بالفريق، في مؤشر واضح على اقتراب نهاية مشوارهم مع النادي واستعدادهم لخوض تجارب جديدة.
ويتصدر الدولي المغربي السابق نور الدين أمرابط قائمة المغادرين، بعدما أسدل الستار على تجربته مع الفريق دون أن ينجح في تحقيق الإضافة المنتظرة. كما شملت قائمة الراحلين كلاً من آرثور، وعبد العالي المحمدي، وسام بن يدر، ومحمد الرايحي، بينما لا يزال الغموض يحيط بمصير عدد من الأسماء التي تنتهي عقودها، من بينها حكيم زياش.
ولا تقتصر متاعب الوداد على الجانب الرياضي، إذ يواجه النادي تحديات مالية متزايدة، بعدما لم يحصل لاعبو الفريق الأول على رواتب الشهرين الأخيرين، إلى جانب تأخر صرف عدد من منح التوقيع، وهو ما قد يفتح الباب أمام نزاعات جديدة ويزيد من حجم الضغوط على إدارة النادي.
وعلى المستوى الإداري، يعيش الوداد فترة انتقالية حساسة في انتظار انتخاب رئيس جديد وتشكيل مكتب مسير يقود المرحلة المقبلة، وسط مطالب جماهيرية بإحداث تغييرات عميقة تعيد الاستقرار إلى النادي.
واختتم الوداد موسمه بهزيمة سابعة توالياً، في حصيلة سلبية عكست حجم الإخفاقات التي رافقت الفريق طوال الموسم، سواء من خلال تغيير الأجهزة التقنية أو تراجع النتائج وتعقد الوضع المالي، ليجد النادي نفسه أمام تحديات كبيرة تتطلب قرارات حاسمة لإعادة ترتيب البيت الداخلي واستعادة مكانته بين كبار الكرة الوطنية والقارية.

