مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
تستعد دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة سنة 2030 بالعاصمة الكوسوفية بريشتينا لافتتاح صفحة جديدة في تاريخ التظاهرة، بعدما تقرر إجراء تعديل بارز على برنامج المنافسات، يقضي بتعويض كرة القدم بمسابقة كرة القدم داخل القاعة «الفوتصال» للرجال والسيدات.
ويأتي هذا القرار في سياق توجه تنظيمي يرمي إلى ترشيد النفقات وتقليص تكاليف الاستضافة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تنوع المنافسات الرياضية التي تشكل مكونات أساسية لألعاب البحر المتوسط.
وستكون كوسوفو على موعد مع حدث تاريخي، باعتبارها أول دولة غير ساحلية تستضيف هذه التظاهرة الرياضية، إذ ستعتمد في تنظيم بعض المسابقات على التعاون مع دول ومدن مجاورة.
وفي هذا الإطار، ستساهم مدينة دورّيس الألبانية في احتضان منافسات الإبحار الشراعي، نظراً لافتقار كوسوفو إلى منفذ بحري، ضمن ترتيبات مشتركة تهدف إلى توفير الظروف الملائمة لمختلف الرياضات المبرمجة.
ولا تقتصر تحديات نسخة بريشتينا على الجوانب التنظيمية واللوجستية، بل تمتد أيضاً إلى البعد السياسي، في ظل عدم اعتراف عدد من الدول المشاركة باستقلال كوسوفو، ومن بينها المغرب. كما تظل مشاركة صربيا غير مؤكدة، في ظل استمرار الخلافات السياسية بين البلدين.
وقبل حلول موعد ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2030، ستكون الأنظار متجهة إلى مدينة بورتيماو البرتغالية، التي ستحتضن دورة الألعاب الشاطئية سنة 2027، في محطة تسبق النسخة المرتقبة في بريشتينا.
ويُعد استبدال كرة القدم بالفوتصال للرجال والسيدات أحد أبرز التغييرات المنتظرة في نسخة 2030، في خطوة تعكس رغبة المنظمين في إعادة ترتيب برنامج الألعاب بما ينسجم مع الإمكانيات المتاحة، وتقليص الأعباء المالية المرتبطة بتنظيم المنافسات.

