مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
ودّع أولمبيك آسفي رسميًا منافسات القسم الاحترافي الأول، بعدما تعادل مع أولمبيك الدشيرة بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما، يوم الخميس 2 يوليوز 2026، على أرضية ملعب أدرار بمدينة أكادير، ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين، ما قبل الأخيرة، من الدوري المغربي الإحترافي الأول لكرة القدم.
وجاء هبوط الفريق المسفيوي إلى القسم الاحترافي الثاني لكرة القدم بعد فشله في تحقيق الفوز في مواجهة مصيرية، بالتزامن مع النتائج التي شهدتها باقي مباريات الجولة، والتي حسمت مصيره قبل إسدال الستار على الموسم.
ولم يكن التعادل أمام أولمبيك الدشيرة وحده سبب الهبوط، بل ساهمت أيضًا نتائج الفرق المنافسة في تعقيد موقف أولمبيك آسفي، بعدما حقق اتحاد تواركة الفوز على اتحاد طنجة، فيما تعادل اتحاد يعقوب المنصور مع الدفاع الحسني الجديدي.
وأدت هذه النتائج إلى اتساع الفارق بين أولمبيك آسفي وأقرب منافسيه إلى خمس نقاط قبل جولة واحدة فقط من نهاية البطولة، وهو فارق يستحيل تعويضه، ليغادر الفريق رسميًا دوري الأضواء.
في المقابل، ستتواصل المنافسة على تفادي خوض مباريات السد بين ثلاثة أندية، هي:
- اتحاد يعقوب المنصور
- اتحاد تواركة
- أولمبيك الدشيرة
وستتنافس هذه الفرق خلال الجولة الأخيرة على ضمان البقاء المباشر، أو على الأقل احتلال المركز المؤهل لخوض إحدى مباراتي السد أمام ثالث أو رابع ترتيب القسم الاحترافي الثاني.
وسيخوض اتحاد يعقوب المنصور ديربيًا قويًا أمام الفتح الرياضي، بينما يواجه اتحاد تواركة الوداد الرياضي، في حين يصطدم أولمبيك الدشيرة بمتصدر البطولة المغرب الفاسي، الساعي إلى حسم لقب الدوري.
ويختتم أولمبيك آسفي موسمه بخيبة أمل كبيرة، بعدما عانى طوال الموسم من تذبذب النتائج، ليجد نفسه في نهاية المطاف خارج الدوري الاحترافي الأول، في انتظار العمل على إعادة بناء الفريق والعودة سريعًا إلى دوري النخبة.
في المقابل، تبقى الأنظار موجهة إلى الجولة الثلاثين والأخيرة، التي ستحسم هوية الفريقين اللذين سيخوضان مباريات السد، إلى جانب تحديد بطل الدوري المغربي الإحترافي الأول لكرة القدم في موسم يعد من أكثر المواسم إثارة في السنوات الأخيرة

