مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
في بلاغ رسمي له، عبّر نادي أولمبيك الدشيرة لكرة القدم عن استنكاره الشديد واحتجاجه القوي على الأداء التحكيمي بعد المواجهة التي جمعت بين أولمبيك الدشيرة والكوكب المراكشي، مساء الإثنين 4 ماي 2026 بمدينة مراكش، ضمن منافسات البطولة الاحترافية، معتبرًا أن مجموعة من القرارات كانت مجحفة وأثّرت بشكل مباشر على سير المباراة. وأبرز البلاغ أن الحكم أعلن عن ضربة جزاء لفائدة الكوكب المراكشي، وُصفت بغير المشروعة، بعدما أظهرت اللقطة تدخلًا قانونيًا من مدافع الفريق السوسي على الكرة بالرأس دون ارتكاب أي خطأ.
كما أشار النادي إلى تغاضي الحكم عن حالة طرد واضحة في حق مدافع الفريق المراكشي، بصفته آخر مدافع، إثر عرقلته لمهاجم أولمبيك الدشيرة في وضعية انفراد تام بالمرمى، حيث اكتفى الحكم بإشهار البطاقة الصفراء بدل الحمراء، في مخالفة صريحة لقوانين اللعبة. ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد، إذ عاد نفس اللاعب لارتكاب خطأ آخر يستوجب الإنذار الثاني والطرد، غير أن الحكم فضّل عدم اتخاذ القرار المناسب، ما زاد من حدة الاحتجاجات.
و جاء في بلاغ الفريق أيضا أن من بين أبرز الحالات المثيرة للجدل كذلك، إلغاء هدف مشروع لفائدة أولمبيك الدشيرة بداعي التسلل، في لقطة أكد النادي أنها كانت سليمة، مما حرم الفريق من هدف قانوني كان من شأنه تغيير مجريات المباراة.
و سجل البلاغ أيضًا ما وصفه بازدواجية في القرارات التحكيمية، حيث تم الإعلان عن أخطاء طفيفة لصالح الفريق الخصم، مقابل التغاضي عن أخطاء واضحة تعرض لها لاعبو الفريق السوسي، وهو ما اعتبره النادي إخلالًا بمبدأ تكافؤ الفرص.
وأكد أولمبيك الدشيرة في ختام بلاغه رفضه القاطع لمثل هذه الممارسات التي تسيء إلى مصداقية المنافسة، مشددًا على احتفاظه بحقه في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والتنظيمية للدفاع عن مصالحه. كما دعا الجهات الوصية إلى فتح تحقيق عاجل في هذه الأخطاء التحكيمية وترتيب الجزاءات اللازمة، ضمانًا للنزاهة والعدالة الرياضية.
ويأتي هذا الجدل ليعيد النقاش حول مستوى التحكيم في البطولة الاحترافية، وضرورة تعزيز آليات المراقبة والتقييم لضمان سير المنافسات في أجواء من الشفافية والإنصاف.
