متابعة: حميد أدادا
حقق المنتخب الإسباني فوزه الثالث تواليًا في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تغلب على جمهورية التشيك 3-1 بملعب كارلوس تارتيري في أوفييدو، ليواصل تصدر المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط ويحافظ على سجله دون هزيمة للمباراة الـ41 على التوالي.
دخلت إسبانيا المباراة بقوة، واحتاجت إلى ست دقائق فقط لافتتاح التسجيل. تلقى لامين يامال الكرة على الجهة اليمنى، وتوغل قبل أن يطلق تسديدة يسارية رائعة استقرت في الزاوية العليا لمرمى كينسكي، مسجلًا هدفه الدولي الحادي عشر.
واصل أصحاب الأرض ضغطهم، وكان داني أولمو قريبًا من إضافة الهدف الثاني بعد تمريرة من بيدري، قبل أن يأتي الهدف في الدقيقة 35. وصلت الكرة إلى رودري داخل المنطقة بعد ارتدادها من الدفاع، فسددها بقوة ليمنح إسبانيا أفضلية 2-0.

وفي الشوط الثاني، أجرى لويس دي لا فوينتي تغييرات مبكرة، فأراح يامال وباينا وأشرك فيكتور مونيوث وييريمي بينو، ثم دفع بميرينو وفيرمين بدل بيدري وأولمو. وتراجع إيقاع إسبانيا تدريجيًا، ما سمح للتشيك بالعودة إلى المباراة.
في الدقيقة 69، استغل جيري سلاما هجمة مرتدة سريعة، وسدد كرة أرضية زاحفة قلص بها الفارق إلى 2-1، وكان ذلك أول تسديدة للتشيك بين القائمين في المباراة.
وكادت الأمور أن تصبح أكثر تعقيدًا عندما سجلت التشيك هدف التعادل، لكن الحكم ألغاه بسبب مخالفة ارتكبها لاديسلاف كرييتشي على لو نورمان. وبعد دقائق، تلقى كرييتشي البطاقة الصفراء الثانية وطُرد، لتتقلص آمال الضيوف في قلب النتيجة.

وفي الدقيقة 89، أنهت إسبانيا المباراة بهجمة مرتدة سريعة؛ انطلق فيكتور مونيوث وسدد، فارتدت الكرة أمام المرمى، ليجد ميكيل ميرينو نفسه في المكان المناسب ويضعها في الشباك، مؤكدًا الانتصار.
وعرفت المباراة أيضًا ظهور إيفان فريسنيدا وروبرتو فرنانديز لأول مرة مع المنتخب الإسباني، فيما بلغ عدد الحضور في ملعب كارلوس تارتيري 28,515 متفرجًا.
ورغم الفوز، أظهرت المباراة أن إسبانيا لم تكن في أفضل حالاتها، خصوصًا بعد الاستراحة، لكنها حافظت على فعاليتها وحسمت المواجهة في النهاية. وتنتظرها مواجهة كرواتيا يوم 6 أكتوبر في سبليت، في ختام هذه النافذة الدولية.

