مراسل موقع ماتش بريس : أحمد المقضاوي
في مواجهة دراماتيكية حملت كل عناصر الإثارة، تمكن فريق اتحاد طنجة من تحقيق فوز قاتل على مضيفه أولمبيك آسفي بنتيجة (2-1)، في المباراة التي احتضنها ملعب المسيرة بمدينة آسفي، يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، برسم الجولة 17 من الدوري الوطني الاحترافي الأول لكرة القدم.
وعرف الشوط الأول أداءً متوازنًا بين الطرفين، مع محاولات محتشمة من الجانبين دون خطورة حقيقية تُذكر، بسبب غياب النجاعة الهجومية في الثلث الأخير من الملعب.
ورغم هذا الهدوء النسبي، تمكن أولمبيك آسفي من استغلال إحدى اللحظات الحاسمة قبل نهاية الشوط الأول، حيث سجل اللاعب يونس النجاري هدف التقدم في الدقيقة 45+1، مانحًا فريقه الأفضلية مع نهاية الجولة الأولى.
في الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة بشكل واضح، حيث بحث الفريقان عن تعزيز النتيجة أو تعديلها، مع ضغط متزايد من جانب اتحاد طنجة.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، بدا أن أولمبيك آسفي في طريقه لحسم النقاط الثلاث، قبل أن يفاجئ اتحاد طنجة الجميع بعودة تاريخية في اللحظات الأخيرة:
- بابا ماغيي يسجل هدف التعادل في الدقيقة 97
- إيريك توني يوقع هدف الفوز في الدقيقة 99
ليتحول اللقاء إلى فرحة طنجاوية كبيرة وصدمة قوية لجماهير الفريق المسفيوي.
بهذا الانتصار الثمين، رفع اتحاد طنجة رصيده إلى 17 نقطة ليصعد إلى المركز العاشر، بينما تجمد رصيد أولمبيك آسفي عند 15 نقطة في المركز 13، مما يزيد من ضغط المراحل المقبلة على الفريقين.
مباراة حملت طابعًا دراميًا بامتياز، أكدت من جديد أن كرة القدم لا تُحسم إلا صافرة النهاية، حيث نجح اتحاد طنجة في خطف فوز كان قريبًا جدًا من الضياع، بفضل الإصرار والروح القتالية العالية.
