مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
تشهد أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تحركات متزايدة قد تفتح الباب أمام انتخابات أكثر تنافسية على رئاسة المؤسسة الكروية العالمية، بعدما برز اسم الأمين العام ماتياس غرافستروم كمرشح محتمل لمواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، أجرت شخصيات بارزة في كرة القدم الأفريقية اتصالات مع غرافستروم، في محاولة لجس نبضه ومعرفة مدى استعداده لدخول السباق الانتخابي ومنافسة إنفانتينو على رئاسة «فيفا».
وتأتي هذه الاتصالات في ظل حديث عن إمكانية إعادة عدد من الاتحادات الأفريقية حساباتها الانتخابية، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن نحو 15 اتحادًا قد يعيد النظر في موقفه من دعم إنفانتينو خلال الجمعية العمومية المقرر عقدها في الرباط العام المقبل، ورغم هذه التحركات، يظل الموقف الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» داعمًا لإنفانتينو، بعدما أعلنت لجنته التنفيذية في وقت سابق تأييدها بالإجماع لاستمراره في منصبه، وهو ما يضفي أهمية خاصة على أي حراك جديد داخل القارة.
ويحظى غرافستروم باهتمام متزايد في هذا السياق، خصوصًا بعدما سبق له إبداء تحفظات بشأن بعض توجهات إنفانتينو، من بينها الخطط المتعلقة ببيع حصة من حقوق كأس العالم لمستثمرين، وكشفت التقارير ذاتها أن رئيسي اتحادين أفريقيين تواصلا مع غرافستروم خلال الأسبوع الماضي لجس نبضه بشأن إمكانية الترشح، إلا أن الأمين العام لـ«فيفا» لم يقدم، وفق المصادر نفسها، موقفًا حاسمًا بشأن دخوله المنافسة.
ورغم غياب أي إعلان رسمي عن ترشح غرافستروم، فإن هذه الاتصالات قد تعكس بداية تحركات انتخابية مبكرة داخل أروقة «فيفا»، في وقت تكتسب فيه الأصوات الأفريقية أهمية كبيرة في ترجيح موازين القوى خلال الانتخابات المقبلة، وبين الدعم المعلن لإنفانتينو والاتصالات الرامية إلى اختبار إمكانية ظهور منافس جديد، تبدو الساحة مفتوحة أمام تطورات قد تجعل سباق رئاسة «فيفا» أكثر سخونة خلال الفترة المقبلة.

