مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
شهد مقر ولاية جهة مراكش-آسفي، اليوم الأربعاء، انعقاد اجتماع مهم ضم مختلف الأطراف المعنية، بهدف الحسم النهائي في الملعب الذي سيحتضن مواجهة الاتفاق المراكشي وضيفه أولمبيك الدشيرة، برسم الدور الرابع من منافسات كأس العرش.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تباين واضح في المواقف التنظيمية، عقب قرار سلطات مراكش منع إقامة المباراة على أرضية ملعب “المحاميد”، وهو القرار الذي أثار العديد من علامات الاستفهام، خاصة في ظل السماح بإجراء مباريات أخرى بملاعب ذات طاقة استيعابية محدودة، على غرار لقاء الكوكب المراكشي وفقيه بنصالح، الذي سيجرى بملعب لا تتجاوز سعته 900 متفرج.
من جهتهم، جدد مسؤولو نادي الاتفاق المراكشي تشبثهم بخوض المباراة بملعب المحاميد، معبرين عن رفضهم لمقترح نقلها إلى الملحق التابع للملعب الكبير لمراكش، معتبرين أن هذا الخيار قد يؤثر على جاهزية الفريق وظروف الاستقبال.
