مراسل موقع ماتش بريس: بدر بنعيش
يعيش نادي الوداد الرياضي حالة من الجدل والغضب بين جماهيره على خلفية الأنباء المتداولة حول مفاوضات الإدارة مع المدرب الوطني الحسين عموتة لخلافة المدرب الحالي محمد أمين بنهاشم، في وقت يحتل الفريق المركز الثاني في منافسات الدوري المغربي الاحترافي الأول لكرة القدم برصيد 29 نقطة بفارق نقطة واحدة عن غريمه التقليدي الرجاء الرياضي، مع ثلاث مباريات مؤجلة.
وفق معطيات من محيط النادي، يبدو أن الإدارة تُسرع نحو حسم ملف المدرب الجديد بعد اعتذار المدرب طارق السكتيوي عن تولي المهمة، حيث دخلت في مفاوضات جدية مع الحسين عموتة، ويُشير البعض إلى أن الاتفاق بات قريباً جداً في انتظار التوقيع الرسمي خلال الأيام المقبلة.
هذا القرار، رغم منطقية الإدارة في البحث عن تجربة محلية معروفة، أثار استنكاراً واسعاً لدى جمهور الوداد الذي لا يزال يراقب أداء الفريق بتوجس، خاصة في ظل النتائج المتقدمة على الورق والتي لا تعكس قناعة الجماهير بأداء اللاعبين على أرض الملعب.
رغم تربع الوداد على مركز متقدم، إلا أن الشكوك تحوم حول استقرار الفريق، فالمستوى الفني لا يطمئن جماهير “الأحمر”، التي تنتظر حلولاً عاجلة لتجاوز بعض الإخفاقات التكتيكية والمستويات المتذبذبة في المباريات الأخيرة. ويأتي الحديث عن رحيل بنهاشم في وقت حساس، قبل مواجهة هامة أمام أولمبيك آسفي ضمن ذهاب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، ليزيد من حدة التساؤلات حول توقيت هذا القرار.
ويُعد الحسين عموتة من أبرز الأسماء المحلية، حيث يمتلك خبرة سابقة مع الوداد وسجل تدريبي مميز على المستويين المحلي والقاري. ومع ذلك، يبقى السؤال مطروحاً: هل عودة عموتة الآن ستُعيد الاستقرار التقني، أم أن التغيير المفاجئ قد يعمّق حالة عدم اليقين قبل استحقاقات حاسمة؟
في انتظار الحسم الرسمي، يواصل محمد أمين بنهاشم قيادة الفريق في هذه المرحلة الحرجة، حيث سيكون على رأس الطاقم التقني خلال المباراة المقبلة أمام أولمبيك آسفي، فيما يتابع الجميع بقلق وفضول مستقبل الفريق ومصير القيادة التقنية في الأيام القادمة.
