مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
جدد الاتحاد الروسي لألعاب القوى مطالبته برفع القيود المفروضة عليه، معتبراً أن العقوبات الحالية تتجاوز الجانب الرياضي وتمس بحقوق الرياضيين والأطر التقنية، في وقت يواصل فيه العمل من أجل استعادة حضوره الكامل على الساحة الدولية.
وأكد المدير التنفيذي للاتحاد، بوريس ياريشيفسكي، أن الأولوية القصوى تتمثل في ضمان عودة الرياضيين الروس إلى المنافسات الدولية، مشيراً إلى أن الاتحاد يواصل جهوده القانونية والتنظيمية لتنفيذ التوصيات المتعلقة بهذا الملف.
وأوضح المسؤول الروسي أن العقوبات لم تقتصر على مشاركة الرياضيين، بل شملت أيضاً حرمان الاتحاد من التمثيل داخل اللجان الدولية، وسحب حق التصويت في الاجتماعات الرسمية، إضافة إلى منع المدربين والخبراء الروس من حضور المؤتمرات وبرامج التكوين والتطوير.
ووصف ياريشيفسكي هذه الإجراءات بأنها غير عادلة وتمييزية، مؤكداً أن الاتحاد يسعى إلى فتح حوار مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى من أجل استعادة جميع حقوقه كعضو كامل العضوية.
وأشار إلى أن الاتحاد الدولي يضم أكثر من 210 اتحادات وطنية، معتبراً أن روسيا تستحق المعاملة نفسها التي تحظى بها بقية الدول الأعضاء، بعيداً عن أي قيود استثنائية، بما يضمن مبدأ المساواة داخل المنظومة الرياضية الدولية.

