مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
حقق منتخب البوسنة والهرسك فوزًا مستحقًا على نظيره القطري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء 24 يونيو 2026 على أرضية ملعب “لومين فيلد”، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وجاءت المواجهة حاسمة للطرفين، حيث دخل كل منتخب المباراة بشعار الفوز فقط من أجل الحفاظ على آماله في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور الثاني.
منذ الدقائق الأولى، فرض منتخب البوسنة والهرسك سيطرته على مجريات اللعب، معتمدًا على الضغط العالي والتحركات السريعة في المناطق الهجومية، ما وضع الدفاع القطري تحت ضغط متواصل.

وفي الدقيقة 24، أوقف الحكم الفنزويلي خيسوس فالينزويلا اللقاء لفترة وجيزة من أجل تمكين اللاعبين من شرب المياه بسبب الظروف المناخية.
ونجح المنتخب البوسني في ترجمة أفضليته إلى أهداف، حيث افتتح اللاعب ألاجبوغو التسجيل في الدقيقة 29، قبل أن يعزز زميله أبوناد النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 34، مانحًا منتخب بلاده أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول.
ورغم التفوق البوسني، تمكن المنتخب القطري من تقليص الفارق في الدقيقة 42، مستغلًا إحدى الفرص الهجومية القليلة التي أتيحت له، لينتهي الشوط الأول بتقدم البوسنة والهرسك بهدفين مقابل هدف واحد.

مع انطلاق الشوط الثاني، حاول المنتخب القطري العودة في النتيجة عبر إجراء تغييرات هجومية وتنشيط خط المقدمة، في حين تعامل مدرب البوسنة والهرسك بذكاء مع مجريات اللقاء من خلال تعديلات تكتيكية حافظت على توازن الفريق.
وتواصلت المحاولات القطرية بحثًا عن هدف التعادل، غير أن التنظيم الدفاعي الجيد للمنتخب البوسني حال دون الوصول إلى الشباك.
وفي الدقيقة 80، قضى اللاعب ماهميتش على آمال المنتخب القطري بعدما سجل الهدف الثالث للبوسنة والهرسك، مؤكداً تفوق فريقه ومقرباً إياه من تحقيق فوز ثمين.
وخلال الدقائق المتبقية، لم تشهد المباراة أي تغيير على مستوى النتيجة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا انتصار البوسنة والهرسك بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

بهذا الانتصار، حافظ منتخب البوسنة والهرسك على آماله في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، في انتظار نتائج باقي مباريات المجموعة، بينما انتهى مشوار المنتخب القطري في نهائيات كأس العالم 2026 بعد اكتفائه بنقطة واحدة من ثلاث مباريات.
وأكد المنتخب البوسني من خلال هذا الفوز قدرته على المنافسة حتى الرمق الأخير، في حين سيحتاج المنتخب القطري إلى مراجعة أوراقه والاستفادة من هذه التجربة العالمية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.


