مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بشكل رسمي، انتهاء مهمّة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول، بعد التوصل إلى اتفاق ودي بين الطرفين، ليُختتم بذلك مشوار استمر قرابة 29 شهرًا.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن الانفصال تم بالتراضي، موجّهًا الشكر لبيتكوفيتش وطاقمه المساعد على الجهود التي بذلوها طوال فترة إشرافهم على المنتخب، ومثمنًا احترافيتهم والتزامهم، مع تمنياته لهم بالتوفيق في محطاتهم المقبلة.
وكان المدرب السويسري قد تولى قيادة المنتخب الجزائري في فبراير 2024، وقاد “محاربي الصحراء” إلى بلوغ ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، كما نجح في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. غير أن خروج الجزائر من الدور الثاني للمونديال بعد الخسارة أمام سويسرا بهدفين دون رد عجّل بإنهاء التجربة.
وجاء قرار الاتحاد الجزائري في ظل الانتقادات التي طالت أداء المنتخب خلال كأس العالم، حيث اعتُبر المستوى المقدم أقل من التطلعات، ما دفع المسؤولين إلى التفكير في مرحلة جديدة بقيادة جهاز فني مختلف.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الاتحاد يدرس عددًا من السير الذاتية لمدربين ينتمون إلى المدرسة الإسبانية، في إطار البحث عن الاسم الأنسب لقيادة المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.
وتتزامن هذه التغييرات مع دخول المنتخب مرحلة إعادة البناء، خاصة بعد إعلان عدد من اللاعبين المخضرمين اعتزالهم اللعب دوليًا، وفي مقدمتهم رياض محرز وعيسى ماندي، تمهيدًا لظهور جيل جديد يحمل طموحات الكرة الجزائرية.

