مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
قلّل كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، من أهمية الهتافات التي أطلقها المشجعون لنجم الفريق نيمار خلال المباراة الودية أمام فرنسا، والتي انتهت بخسارة البرازيل 2-1 في الولايات المتحدة.
بدأت الجماهير تردّد اسم نيمار بعد تأخر البرازيل بهدفين في الدقيقة 65، في إشارة واضحة إلى غيابه عن صفوف الفريق منذ إصابته في الرباط الصليبي خلال مواجهة أوروغواي في تصفيات كأس العالم 2026. يُذكر أن نيمار هو الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفًا، ويُعد من أكثر اللاعبين مشاركة دوليًا، لكنه لم يستعد بعد جاهزيته الكاملة.
خلال المؤتمر الصحفي، شدّد أنشيلوتي على ضرورة التركيز على اللاعبين المتاحين حاليًا، قائلاً: “علينا الحديث عن الذين شاركوا وبذلوا أقصى ما لديهم. أنا راضٍ عن مجهودهم، وسنستعد الآن للمباراة المقبلة أمام كرواتيا”.
وأضاف أن المنافسة على مقاعد الفريق قوية مع اقتراب كأس العالم 2026.
من جانبه، أبدى قائد المنتخب كاسيميرو إعجابه الكبير بنيمار، مؤكدًا أنه لاعب استثنائي لا غنى عنه عند جاهزيته، ووضعه ضمن أفضل ثلاثة لاعبين في العالم إلى جانب كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، لكنه شدد على أن قرار استدعائه يعود للمدرب.
كما دعا كاسيميرو إلى التحلي بالهدوء بعد الخسارة، مشيرًا إلى أن المنتخب قدم أداءً أفضل في الشوط الثاني وسيطر على مجريات اللعب، لكنه افتقد الفعالية في استغلال الفرص.
المشهد يعكس التوازن بين مطالب الجماهير بعودة نيمار وتركيز المدرب على الحاضر، بينما يتهيأ الفريق للمنافسة في كأس العالم 2026.
