■ المتابعة : عادل الرحموني.
تستعد عاصمة المملكة المغربية الرباط لاحتضان واحدة من أبرز التظاهرات الرياضية العالمية ، ويتعلق الأمر بالملتقى الدولي العاشر لبارا ألعاب القوى ، ضمن سلسلة الجائزة الكبرى لسنة 2026 ، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة وبشراكة مع الاتحاد الدولي للبارا ألعاب القوى ، وذلك خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 26 أبريل 2026.
هذا الحدث الكبير ، الذي يحتضنه الملعب الأولمبي بالعاصمة المغربية الرباط ،

لن يكون هذا الحدث مجرد منافسة رياضية عادية، بل محطة عالمية تجمع نخبة من أبرز الأبطال والبطلات من مختلف القارات، حيث يُرتقب مشاركة حوالي 500 رياضي يمثلون 58 دولة.
الملتقى يدخل ضمن الأجندة الرسمية الدولية ، ويُشكل محطة مهمة في مسار التأهيل والاستعداد للاستحقاقات القادمة ، خاصة الألعاب البارالمبية ، ما يمنحه بعداً تنافسياً عالياً ويجعل كل سباق وكل محاولة لحظة حاسمة في مشوار الأبطال.

ولن تقتصر أهمية هذا الحدث على الجانب الرياضي فقط ، بل يمتد إلى أبعاد إنسانية وقيمية عميقة ، حيث يُجسد روح الإرادة والتحدي ويكرس مبادئ الإدماج والمساواة ، ويؤكد أن الإعاقة لا تقف عائقاً أمام صناعة الإنجاز ورفع راية الوطن في المحافل الدولية .
كما سيعرف الملتقى تنظيم مجموعة من الأنشطة الموازية ، من بينها ورشات تحسيسية موجهة للتلاميذ ، ودورات تكوينية في مجال التصنيف الطبي ، إلى جانب مؤتمر علمي يشارك فيه خبراء دوليون لمناقشة أحدث التطورات المرتبطة بالأداء الرياضي وعلوم التدريب والتغذية.

تنظيم محكم ، تعبئة لوجستية كبيرة ، ومشاركة واسعة من أطر طبية وتنظيمية ومتطوعين… كلها عناصر تعكس الجاهزية العالية لإنجاح هذا العرس الرياضي العالمي ، وتؤكد مرة أخرى أن المغرب أصبح رقماً صعباً في احتضان كبريات التظاهرات الدولية.

