مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
يواصل نادي الرجاء الرياضي تحضيراته للموسم الكروي الجديد، وسط مساع متواصلة لضبط جاهزية الفريق واستكمال تركيبته البشرية قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، وفي هذا السياق، اضطر الفريق الأخضر إلى إعادة النظر في برنامجه الإعدادي، بعد تعذر خوض المباراة الودية التي كانت مبرمجة أمام نهضة الزمامرة، حيث سارعت الإدارة إلى برمجة اختبار جديد أمام حسنية أكادير، في مواجهة مرتقبة يوم الخميس المقبل.
وستشكل المباراة محطة مهمة أمام الطاقم التقني للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين، خاصة العناصر التي التحقت بالفريق خلال الميركاتو الصيفي، ومنحها فرصة أكبر للانسجام مع المجموعة، وكان الرجاء قد عزز صفوفه بعدد من الانتدابات الجديدة، في مقدمتها الظهير الأيسر شمس الدين قنديل، القادم من النادي المكناسي، ولاعب الوسط إسحاق زيداني، إلى جانب صفقات أخرى يسعى النادي إلى توظيفها بالشكل الأمثل خلال الفترة الإعدادية.
وبالتوازي مع التحضيرات، تواصل إدارة الرجاء العمل على سد بعض مراكز الخصاص التي لا تزال مطروحة على طاولة الانتدابات، وذلك بتنسيق مع الطاقم التقني بقيادة المدرب التونسي نصر الدين النابي، ووفق التوجه الحالي للنادي، تتركز الأولويات على خمسة مراكز، تشمل حارس مرمى احتياطيا، وظهيرا أيسر، ولاعب وسط هجوميا، وصانع ألعاب أساسيا، إضافة إلى مهاجم أجنبي قادر على شغل مركز رأس الحربة، وتأتي هذه الخطوات في إطار رغبة الرجاء في بناء تركيبة أكثر توازنا وتنافسية، قبل دخول غمار الموسم الجديد، في ظل طموح النادي للعودة بقوة إلى المنافسة وتحقيق نتائج أفضل على مختلف الواجهات.

