مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
يواصل المغرب الفاسي البحث عن ملعب بديل لاستضافة مبارياته خلال الموسم المقبل، بعدما أصبح المركب الرياضي الكبير بفاس خارج الخدمة بسبب أشغال التأهيل الجارية في إطار الاستعدادات لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، إلى جانب عدم جاهزية ملعب الحسن الثاني الذي يخضع بدوره للإصلاح.
ووفقًا لما أوردته مصادر إعلامية، فإن إدارة النادي تدرس نقل مبارياتها في البطولة الاحترافية ودوري أبطال إفريقيا إلى مدينة الرباط، مستبعدة خيار الملعب الشرفي بمكناس بسبب محدودية سعته الجماهيرية، في وقت توفر فيه العاصمة عدة ملاعب تستجيب لمتطلبات المنافسات المحلية والقارية.
وعلى المستوى الفني، دخل “الماص” مرحلة جديدة بقيادة المدرب البرتغالي روي ألميدا، الذي تولى المهمة خلفًا للإسباني بابلو فرانكو، بعدما فضّل الأخير عدم تجديد عقده رغم قيادته الفريق إلى التتويج بلقب البطولة الاحترافية.
وشهدت فترة الانتقالات الصيفية مغادرة عدد من العناصر، أبرزهم الموريتاني شيخنا سميغا، والبوتسواني كابيلو سيكانينغ بعد نهاية عقديهما، إضافة إلى انتقال المهاجم سفيان بنجديدة إلى الأهلي المصري بعقد يمتد لثلاثة مواسم، في واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي.

