متابعة: بضر بنعيش
يفتتح المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الجمعة، مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، عندما يستضيف نظيره الغابوني على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقاً من الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المغربي، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
ويدخل «أسود الأطلس» المواجهة بأفضلية واضحة على مستوى التصنيف العالمي، إذ يحتل المنتخب المغربي المركز السادس عالمياً، مقابل المركز 84 للمنتخب الغابوني، وفق آخر تصنيف رسمي صادر عن «فيفا» في 20 يوليوز 2026.
ويسعى الناخب الوطني محمد وهبي إلى تدشين مشواره التنافسي مع المنتخب الأول بنتيجة إيجابية، بعدما اختار قائمة تضم 29 لاعباً، تجمع بين عناصر ذات خبرة وأسماء شابة تسجل حضورها الأول أو تعزز وجودها مع المنتخب، من بينها ياسر الزبيري، سفيان الفوزي وعبد الله وزان.
وسيكون وهبي مطالباً بالتعامل مع عدد من الغيابات، أبرزها أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري بسبب الإيقاف، إلى جانب أيوب الكعبي وشادي رياض بداعي الإصابة، في وقت تشهد فيه القائمة عودة نائف أكرد وعبد الصمد الزلزولي.
وتحمل المواجهة أهمية إضافية بالنسبة للمنتخب المغربي، باعتبارها أول مباراة رسمية له منذ مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، كما تمنح وهبي فرصة أولى لاختبار خياراته في مباراة تنافسية، بعد مرحلة الإعداد التي أعقبت المونديال.
وكان المنتخب المغربي قد تفوق على الغابون ذهاباً وإياباً في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما فاز في أكادير بنتيجة 4-1، ثم عاد من فرنساڤيل بانتصار عريض قوامه 5-1.
ويأمل المنتخب الوطني في استثمار عاملي الأرض والجمهور لبدء التصفيات بثلاث نقاط، قبل انتقاله إلى جنوب إفريقيا لمواجهة ليسوتو يوم 29 شتنبر، ضمن الجولة الثانية من المجموعة التي تضم أيضاً النيجر.
