نورالدين شلو مراسل ماتش بريس
لا يختلف إثنان عن الدور الرئيسي الذي تقوم به القوات الأمنية من أجل إنجاح كل تظاهرة تعرفها العاصمة الإسماعيلية سواءا رياضية كانت أم فنية، ولعل اضخم حدث فني عرفته مدينة َمكناس هذه السنة مهرجان عيساوة ايقاعات و مقامات عالمية في دورته السادسة، والذي عرف حضور جمهور قياسي في جميع المنصات توفرت له أجواء امنة ومريحة دفعته للاستمتاع بفعاليات المهرجان باريحية وثقة كبيرتين، كما ساهم الإنتشار المدروس والتوزيع المحكم للعناصر الأمنية بمحيط و داخل منصات المهرجان من رصد اي تحركات مشبوهة او مناوشات تعكر صفو الاحتفال،بحيث كانت على استعداد دائم للتدخل في حالة الطوارئ،

من جهة أخرى، فقد اثر المهرجان على حركة السير في المدينة، مما استدعى مجهودات كبيرة من طرف رجال الأمن من أجل تسهيل المرور و تنظيم الطرق و الشوارع المؤدية لمواقع المهرجان، وعملت على تأمين تنقل المواطنين ووصولهم إلى وجهاتهم بسلام، خاصة وأن فقرات المهرجان كانت تمتد إلى الساعات الأولى من اليوم الموالي

الجانب الإنساني كان حاضرا لدى رجال الأمن حيث تتبعنا عن كثب حالات استدعت مساعدات خاصة لذوي الهمم من أجل تمكينهم من تتبع فعاليات المهرجان .

و بدورنا كجسم إعلامي ،لم نكن أقل حظا مما ذكر، بحيث عملت القوات الأمنية على تسهيل مأمورية كل الصحفيين من أجل تأمين تغطية فقرات المهرجان.
ختاما، لايسع كل َمكناسي إلا أن يتفدم بالشكر الجزيل لهذه الفئة لما تقوم به من مجهودات من أجل حفظ النظام العام، والحرص على راحة و سلامة المواطنين.


