مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
أعلن امحند أهرابا، الناطق الرسمي باسم حسنية أكادير، أن المكتب المسير للفريق قرر وضع حد لمهامه مع نهاية الموسم الكروي الجاري. يأتي هذا القرار في خطوة تعكس حجم الضغوط التي يعيشها النادي في الفترة الأخيرة، خاصة مع تراجع النتائج رغم الإمكانيات التي تم توفيرها خلال المواسم الماضية.
وأوضح أهرابا في تصريح صحفي، أن المكتب سيقدم حصيلة عمله خلال الجمع العام المقبل، الذي سيشكل محطة أساسية لتقييم المرحلة الرياضية والتدبيرية التي مر منها الفريق. وأكد أن هذا القرار لا يرتبط بالتمسك بالمناصب، بل يأتي في إطار تحمل المسؤولية وفتح المجال أمام مرحلة جديدة يقودها مسيرون قادرون على إعادة الاستقرار للنادي.
هذا التطور يأتي في ظل تصاعد الغضب الجماهيري المطالب بتغيير شامل داخل الفريق. يبدو أن إدارة النادي تستجيب لضغوط الجماهير الغاضبة، وتسعى لفتح صفحة جديدة قد تجلب الاستقرار والنجاح للفريق في المستقبل.
يبدو أن حسنية أكادير يتجه نحو مرحلة جديدة في تاريخه، وسيكون من الضروري متابعة التطورات القادمة لمعرفة كيف سيؤثر هذا القرار على مستقبل الفريق.
