■ المتابعة : عادل الرحموني
انتُخبت بشرى القادري، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، نائبةً لرئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، وذلك خلال أشغال الجمعية العامة للاتحاد الدولي المنعقدة، اليوم السبت 26 شتنبر 2026، بمدينة سمرقند الأوزبكية.
وجاء انتخاب القادري ضمن الفريق الانتخابي للرئيس الجديد للاتحاد الدولي للشطرنج، الكازاخستاني تيمور تورلوف، الذي حسم السباق الرئاسي في الجولة الثانية، بعد حصوله على 110 أصوات، مقابل 85 صوتاً لمنافسه الألماني واديم روزنشتاين، ليخلف بذلك الرئيس المنتهية ولايته أركادي دفوركوفيتش.
وكانت بشرى القادري قد خاضت الاستحقاق الانتخابي الدولي ضمن اللائحة الرئاسية لتيمور تورلوف، استناداً إلى رؤية تروم تطوير الشطرنج العالمي، وتعزيز حضور القارة الإفريقية والرياضة النسوية في مراكز القرار الدولي.
ويشكل تبوؤ بشرى القادري لهذا المنصب الدولي الرفيع محطة بارزة في مسار الشطرنج المغربي، ويعكس الحضور المتزايد للكفاءات المغربية داخل أروقة الاتحاد الدولي، كما يأتي ثمرة للحضور الميداني للجامعة الملكية المغربية للشطرنج في عدد من المحافل والهيئات الدولية والإقليمية.
ومن شأن هذا المنصب أن يمنح المغرب والقارة الإفريقية حضوراً أكبر داخل دوائر القرار بالاتحاد الدولي للشطرنج، بما يتيح المساهمة في النقاشات المتعلقة بتطوير اللعبة، وتوسيع قاعدة الممارسة، ودعم برامج التكوين والبطولات القارية والإقليمية خلال الولاية الجديدة.
وعقب الإعلان عن النتائج، عبرت بشرى القادري عن سعادتها البالغة بهذه الثقة الدولية، مؤكدة أن هذا النجاح التاريخي للرياضة الوطنية جاء بفضل الرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والرعاية الموصولة التي يوليها جلالته للرياضة المغربية، وتعزيز إشعاعها القاري والدولي.
كما تقدمت بالشكر الجزيل إلى كافة الجمعيات والعصب الجهوية التابعة للجامعة الملكية المغربية للشطرنج، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، على الدعم والمتابعة والمواكبة من أجل الارتقاء بمستوى الشطرنج المغربي.
وللإشارة، ولأول مرة في تاريخ الشطرنج المغربي، يحظى المغرب بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، في شخص بشرى القادري، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، التي نجحت، في ظرف وجيز، في إعادة الشطرنج المغربي إلى مساره الصحيح وتعزيز حضوره على الصعيدين القاري والدولي.
