مراسل موقع ماتش بريس : مالكي عيسى
باريس احتفلت… واوروبا صفقت.. والمغرب افتخر بأسده المتألق أشرف حكيمي
عاشت العاصمة الفرنسية باريس ليلة استثنائية ستظل محفورة في ذاكرة عشاق كرة القدم، بعدما تمكن فريق باريس سان جيرمان من التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، إثر فوزه المثير على أرسنال بركلات الترجيح (4-3) عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وعقب صافرة النهاية، انفجرت مشاعر الفرح في مختلف أحياء العاصمة باريس، حيث خرج الآلاف من الجماهير للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي الذي أكد المكانة الكبيرة للنادي الباريسي على الساحة الأوروبية.
وتحولت جنبات ملعب باريس سان جيرمان إلى مسرح للاحتفالات الكبرى، حيث امتلأت المدرجات بالجماهير التي رفعت الأعلام ورددت الأهازيج والأغاني احتفاء بالأبطال. كما تم تثبيت شاشات عملاقة داخل وخارج الملعب لمتابعة مجريات النهائي، مما أتاح لعشرات الآلاف من المشجعين عيش أجواء المباراة لحظة بلحظة.

وشهدت الاحتفالات حضور اللاعبين وأفراد الطاقم التقني والإداري، إضافة إلى شخصيات سياسية ورياضية بارزة، في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بالإنجاز الأوروبي الجديد.
وحظي أبطال باريس سان جيرمان باستقبال رسمي كبير، حيث تم تكريمهم بعد الإنجاز التاريخي، وسط إشادة واسعة بالمجهودات التي بذلها اللاعبون طوال الموسم للوصول إلى منصة التتويج الأوروبية.
وأكد مسؤولو النادي خلال كلماتهم أن هذا اللقب ثمرة سنوات من العمل والاستثمار والطموح، مع التشديد على أن النادي سيواصل السعي لتحقيق المزيد من الإنجازات مستقبلاً.
وكان للنجم المغربي أشرف حكيمي حضور بارز في هذه الملحمة الكروية، حيث قدم مستويات مميزة طوال مشوار البطولة وأسهم بشكل كبير في تتويج فريقه باللقب الأوروبي.
وحمل حكيمي شارة القيادة خلال بعض فترات الاحتفال، في مشهد أثار فخر الجماهير المغربية والإفريقية والعربية، التي تابعت هذا الإنجاز باعتزاز كبير.

لقد أصبح أشرف حكيمي اليوم أحد أبرز سفراء الكرة المغربية في العالم، مؤكداً مرة أخرى أن اللاعب المغربي قادر على التألق في أكبر المحافل الكروية الدولية.
من باريس إلى الرباط والدار البيضاء ووجدة وطنجة، ومن مختلف دول القارة الإفريقية، انهالت رسائل التهنئة والإشادة بالنجم المغربي الذي رفع راية بلاده عالياً في سماء الكرة العالمية.
وبين الألعاب النارية والأهازيج والأغاني الاحتفالية، عاشت العاصمة الفرنسية ليلة بيضاء احتفاءً بالتتويج الأوروبي الجديد، في مشهد جسد شغف الجماهير بكرة القدم وعشقها لفريقها المتوج.


