المتابعة : ق. الفلاحي – مراسل ماتش بريس بجهة بني ملال خنيفرة
واصل نادي برشلونة انطلاقته القوية في الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما عاد مساء السبت 19 شتنبر 2026 بانتصار ثمين من ملعب رامون سانشيز بيزخوان، عقب فوزه على مضيفه إشبيلية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، لحساب الجولة السابعة من منافسات «لاليغا».
وبهذا الانتصار، واصل الفريق الكتالوني بدايته المثالية في البطولة، محققاً فوزه السابع على التوالي، ليرفع رصيده إلى 21 نقطة من 21 ممكنة، معززاً موقعه في صدارة الترتيب. كما وصل رصيد برشلونة التهديفي إلى 31 هدفاً في سبع مباريات.
وكان إشبيلية السباق إلى التسجيل في الدقيقة 19، بعدما استغل يوسوف فوفانا عرضية من الجهة اليسرى ليضع الكرة برأسه في شباك الحارس الكرواتي ليفاكوفيتش، مانحاً أصحاب الأرض أفضلية مبكرة.
ولم يتأخر رد برشلونة، حيث تمكن البرازيلي رافينيا من تعديل الكفة في الدقيقة 22، بعدما توغل داخل منطقة الجزاء قبل أن يطلق تسديدة أرضية متقنة هزت شباك الحارس أوديسيوس فلاخوديموس، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله.

ومع بداية الشوط الثاني، قلب برشلونة المباراة لصالحه في الدقيقة 52، بعدما استغل رافينيا كرة داخل منطقة الجزاء وحولها برأسه إلى الشباك، إثر تمريرة عرضية حاسمة من لامين يامال، معلناً تقدم الفريق الكتالوني بهدفين مقابل هدف.
ولم يكتفِ رافينيا بذلك، إذ عاد في الدقيقة 69 ليكمل ثلاثيته الشخصية، بعدما تلقى تمريرة دقيقة من لامين يامال خلف دفاع إشبيلية، قبل أن يرفع الكرة فوق الحارس فلاخوديموس ويوقع الهدف الثالث لبرشلونة.
وبذلك صنع لامين يامال هدفين لرافينيا، بينما أصبح النجم البرازيلي صاحب الأهداف الثلاثة لبرشلونة في هذه المواجهة، مؤكداً بدايته التهديفية القوية هذا الموسم.
وأظهر برشلونة خلال المباراة تفوقاً واضحاً في التحكم بالكرة وصناعة الفرص، حيث بلغت نسبة استحواذه نحو 69 في المائة مقابل 31 في المائة لإشبيلية، كما سدد 22 مرة مقابل 6 تسديدات للفريق الأندلسي، وفق الإحصائيات المتاحة للمباراة.
وكان برشلونة قد دخل المواجهة بعدما سجل 28 هدفاً في مبارياته الست الأولى من الدوري، مقابل ستة أهداف استقبلتها شباكه، قبل أن يضيف ثلاثة أهداف جديدة في شباك إشبيلية.

وبهذا الفوز، يواصل برشلونة بقيادة هانسي فليك مساره المثالي في «لاليغا»، محققاً سبعة انتصارات في أول سبع جولات، في حين توقفت سلسلة إشبيلية عند أربعة انتصارات وتعادل وهزيمة قبل هذه المواجهة.
ومن قلب الأندلس، أكد برشلونة مرة أخرى قوته الهجومية وقدرته على العودة في المباريات الصعبة، فيما خطف رافينيا الأضواء بثلاثية قاد بها فريقه إلى فوز جديد أبقاه في صدارة الدوري الإسباني.
