مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
طوى المنتخب المغربي صفحة مشاركته في كأس العالم 2026، لتتجه الأنظار مباشرة نحو التحدي القاري المقبل، والمتمثل في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 لكرة القدم ، التي تفصل عنها نحو سنة واحدة فقط.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى رؤية “أسود الأطلس” يواصلون تألقهم على الساحة الدولية والقارية، في ظل الطفرة التي تعيشها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. كما ترتفع سقف التطلعات بشكل كبير، إذ يعتبر كثير من المتابعين أن أي نتيجة تقل عن التتويج باللقب الإفريقي لن ترقى إلى حجم الإمكانيات والطموحات الحالية للمنتخب.
ويدخل المنتخب المغربي المرحلة المقبلة بطموحات كبيرة، مستنداً إلى مجموعة من اللاعبين الذين راكموا خبرات مهمة في المحافل الكبرى، فضلاً عن الاستقرار الفني والطموح المتزايد لتحقيق إنجاز تاريخي يضع حداً لسنوات انتظار التتويج القاري.
وفي هذا السياق، تترقب الجماهير الإعلان عن البرنامج الكامل لمباريات المنتخب المغربي ضمن مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، على أمل أن يشكل ذلك بداية طريق ناجح يقود “أسود الأطلس” إلى اعتلاء منصة التتويج وإهداء المغرب لقبه الإفريقي الثاني في تاريخه.

