■ المتابعة : عادل الرحموني
نظمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، يوم الاثنين 6 أبريل 2026 بالرباط ، حفل التميز الرياضي المدرسي ، تحت شعار “لنتألق معا : التميز ، الالتزام ، النجاح”، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام الذي يصادف 6 أبريل من كل سنة.
وتميز هذا الحفل ، المنظم بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية ، بتتويج التلميذات والتلاميذ المستفيدين من منح التميز الدراسي والرياضي ، وكذا المتوجين في البطولات الوطنية والقارية والدولية ، إلى جانب الاحتفاء بالأستاذات والأساتذة المتوجين خلال البطولات الوطنية المدرسية ، فضلا عن تكريم المديريات الإقليمية والمؤسسات الأكثر احتضانا لمسارات “رياضة ودراسة”.

وفي صنف التلاميذ ، استفاد سبعة متفوقين دراسيا ورياضيا من منحة التميز الرياضي برسم الموسم الدراسي 2024-2025 ، بقيمة 12 ألف درهم سنويا لمدة ثلاث سنوات ، أي ما مجموعه 36 ألف درهم لكل مستفيد ، إلى جانب منح تشجيعية لفائدة تلاميذ حققوا نتائج إيجابية في بطولات دولية.
كما جرى تتويج عشرة أساتذة بالمرتبة الأولى لجائزة التميز ، بمنحة قدرها 25 ألف درهم لكل واحد، مقابل 20 ألف درهم لخمسة أساتذة حلوا في المرتبة الثانية ، و15 ألف درهم لخمسة آخرين احتلوا المرتبة الثالثة.
وشهد الحفل أيضا تقديم منح تشجيعية للمديريات الإقليمية الثلاث الأكثر احتضانا لمسارات “رياضة ودراسة” ، ويتعلق الأمر بكل من الرباط والقنيطرة وقلعة السراغنة.
وفي كلمة بالمناسبة ، أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، محمد سعد برادة ، أن تعميم الممارسة الرياضية يروم تمكين التلاميذ من اكتساب المهارات الحياتية ، عبر ترسيخ ثقافة المجهود وتعزيز القدرة على التركيز ، مما ينعكس إيجابا على مسارهم الدراسي.

وأضاف أن الوزارة تسعى إلى صناعة أبطال الغد انطلاقا من المدرسة ، من خلال اكتشاف المواهب وتأطيرها ضمن مسارات متميزة تضمن تكوينا متكاملا ، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من مسار “رياضة ودراسة” بلغ 10 آلاف تلميذ ، مقابل 1700 تلميذ سنة 2021.
وشدد الوزير على أن تحقيق أهداف الإصلاح يظل رهينا بتعزيز الاستثمار في الرياضة بمختلف مستوياتها ، عبر توفير الإمكانيات الضرورية ومواكبة التلاميذ لصقل مؤهلاتهم.
من جانبه ، أبرز مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية بالوزارة والرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية ، عبد السلام ميلي ، أن هذه المبادرة تشكل اعترافا بالمجهودات المبذولة والنتائج المحققة ، لاسيما في ظل بروز أبطال انطلقوا من الرياضة المدرسية وحققوا ألقابا عالمية.

وأشار إلى أن هذا الحفل يجسد الطموح المتواصل للارتقاء بالرياضة المدرسية وتحفيز الأجيال الصاعدة التي باتت تمثل المغرب في المحافل الدولية.
وشهد هذا الحفل ، الذي حضره عدد من الأطر التربوية من مختلف أقاليم المملكة، تكريم شخصيات رياضية وإعلامية ساهمت في تطوير الرياضة المدرسية وتعزيز إشعاعها على المستويين الوطني والدولي.
