مراسل موقع ماتش بريس : بضر بنعيش
قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الإسكتلندي في كأس العالم 2026، خطفت “تميمة” غير متوقعة الأضواء، بعدما تحولت بطة صغيرة إلى ظاهرة جماهيرية أثارت الجدل وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي.
في مشهد غير مألوف ضمن أجواء كأس العالم 2026، برزت بطة صغيرة تُدعى “دون” كأحد أبرز العناوين خارج المستطيل الأخضر، بعدما أصبحت رمزًا غير رسمي لجماهير المنتخب الإسكتلندي قبل مواجهته المرتقبة أمام المنتخب المغربي.
وبدأت القصة في مدينة بروفيدنس الأمريكية، حيث ظهرت “دون” وهي ترتدي علم إسكتلندا وتضع قلادة ذهبية، لترافق جماهير “جيش التارتان” خلال مسيراتهم الاحتفالية، ما جعلها تثير فضول المتابعين وتتحول سريعًا إلى ظاهرة رقمية.
وتفاعلت الجماهير بشكل كبير مع هذه “التميمة” غير التقليدية، حيث اعتبرها البعض رمزًا للحظ، بينما رأى آخرون أنها مجرد لقطة طريفة تضيف نكهة مختلفة لأجواء البطولة العالمية.
ويأتي هذا الحدث في سياق ظاهرة متنامية خلال البطولات الكبرى، حيث يلجأ المشجعون إلى ابتكار رموز وتمائم غير معتادة، تعكس روح التشجيع والانتماء، كما حدث سابقًا مع جماهير منتخبات أخرى.
ورغم الجدل الذي أثارته “دون”، فإنها نجحت في لفت الأنظار إلى الجماهير الإسكتلندية، التي عُرفت دائمًا بأجوائها الحماسية وأسلوبها المميز في التشجيع، ما أضفى طابعًا احتفاليًا خاصًا على المدينة المستضيفة.
وفي المقابل، يواصل المنتخب المغربي تحضيراته للمباراة بتركيز كبير، واضعًا نصب عينيه تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل، وسط دعم جماهيري واسع وثقة كبيرة في قدرات “أسود الأطلس”.
بين الطرافة والإثارة، تؤكد قصة “دون” أن كأس العالم لا يقتصر فقط على المنافسة داخل الملعب، بل يمتد إلى قصص إنسانية وجماهيرية تضفي على البطولة طابعًا فريدًا لا يُنسى.

