مراسل موقع ماتش بريس : بدر بنعيش
أثارت إحدى اللقطات التحكيمية جدلاً واسعًا خلال مواجهة المنتخب المصري ونظيره البلجيكي ضمن منافسات كأس العالم 2026، بعدما طالب لاعبو “الفراعنة” بالحصول على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وجاءت الواقعة إثر سقوط أحمد مصطفى “زيزو” داخل محيط منطقة الجزاء، بعد التحام مع أحد مدافعي المنتخب البلجيكي، في لقطة اعتبرها اللاعبون تستوجب احتساب ضربة جزاء، غير أن الحكم البرازيلي رامون أباتي أمر بمواصلة اللعب دون احتساب أي مخالفة.
كما لم تتدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة اللقطة، ما زاد من حدة الجدل، خاصة وأن المباراة انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، في نتيجة كانت قد تتغير لو تم احتساب ركلة جزاء.
وفي هذا السياق، حسم الحكم الدولي المصري السابق إبراهيم نور الدين الجدل، مؤكدًا في تصريحات إعلامية أن القرار التحكيمي كان صحيحًا، رغم وجود مخالفة ضد اللاعب المصري.
وأوضح نور الدين أن مدافع المنتخب البلجيكي استخدم يده لإيقاف زيزو، غير أن المخالفة وقعت خارج منطقة الجزاء، وهو ما يستوجب احتساب ركلة حرة مباشرة فقط، مع توجيه بطاقة صفراء للمدافع بسبب إيقاف هجمة واعدة.
وأضاف أن عدم تدخل تقنية الفيديو يعود إلى أن الخطأ لم يقع داخل منطقة الجزاء، وهو ما يفسر استمرار اللعب دون مراجعة اللقطة.
وتبقى هذه الحالة واحدة من أبرز اللقطات التحكيمية التي أثارت النقاش في الجولة، في ظل حساسية المباريات وتقارب مستويات المنتخبات في مونديال 2026.

