مراسل ماتش بريس : رحال الأنصاري
شهد السجن المحلي أيت ملول 1 يوماً ثقافياً استثنائياً جعل من الشاشة الكبيرة مساحة للذاكرة والتأمل والحوار من خلال عرض الفيلم الوثائقي “فاطنة.. المسماة رشيد” إلى جانب مجموعة من الأفلام الوثائقية القصيرة لمخرجين شباب من مدينة مارسيليا.
الفيلم الرئيسي استحضر قصة فاطنة البيه المرأة التي عاشت تجربة الاعتقال بكل تفاصيلها قبل أن تعود إلى المؤسسات السجنية حاملة رسالة ثقافية وحقوقية ومؤمنة بدور السينما في بناء الجسور بين الإنسان وذاته وبين الفرد ومحيطه.

اللقاء عرف حضور طلبة المعهد الوطني للفنون الجميلة بأكادير، الذين شاركوا في مناقشة الأعمال المعروضة إلى جانب نزلاء المؤسسة حيث تحولت القاعة إلى فضاء لتبادل الأفكار والتجارب والانطباعات.
وأبرزت هذه المبادرة الثقافية أهمية الفن كوسيلة للتعبير والحوار وإعادة الإدماج مؤكدة أن الثقافة تظل أحد المسارات القادرة على إحداث أثر إيجابي داخل المؤسسات السجنية وفتح آفاق جديدة أمام النزلاء.


