مراسل موقع ماتش بريس، بدر بنعيش
في خبر لم يكن مفاجئًا بالكامل لعشاق كرة المضرب، أعلن النجم الصربي نوفاك دجوكوفيتش انسحابه من بطولة مونت كارلو للأساتذة، في خطوة تعكس الحذر الذي بات يطبع اختياراته في السنوات الأخيرة، خاصة مع تقدم مسيرته وحرصه على إدارة لياقته البدنية.
القرار جاء على خلفية إصابة في الكتف الأيمن، كانت قد أبعدته أيضًا عن بطولة ميامي، ما يؤكد أن اللاعب لم يصل بعد إلى الجاهزية المطلوبة لخوض منافسات قوية على الملاعب الترابية. ورغم أن الغياب عن بطولات “الماسترز 1000” لم يعد أمرًا نادرًا في جدول دجوكوفيتش، إلا أن غيابه عن مونت كارلو تحديدًا يحمل طابعًا استثنائيًا، إذ يُسجل أول انسحاب له من هذه البطولة منذ عام 2011.
بطولة مونت كارلو للأساتذة، التي تنطلق في الرابع من أبريل، تُعد إحدى أبرز محطات التحضير لبطولة رولان غاروس، وقد سبق لدجوكوفيتش التتويج بها مرتين، ما يجعل غيابه مؤثرًا على مستوى المنافسة وكذلك على حساباته في موسم الملاعب الترابية.
من جهتها، عبّرت إدارة البطولة عن دعمها للنجم الصربي عبر بيان رسمي، متمنية له الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الملاعب، في وقت يترقب فيه عشاق التنس العالمي معرفة موعد عودته الفعلية، وما إذا كان سيكون حاضرًا في الاستحقاقات الكبرى المقبلة.
في النهاية، يبدو أن دجوكوفيتش يواصل الرهان على الأولويات الكبرى، واضعًا سلامته البدنية فوق كل اعتبار، في مسعى للحفاظ على إرثه كأحد أعظم لاعبي التنس في التاريخ.
