مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، اليوم الاثنين 21 شتنبر 2026، تمديد عقد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2032، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة المشروع الرياضي الذي يقوده المدرب منذ دجنبر 2022.
ومنذ توليه مهمة تدريب المنتخب خلفاً للويس إنريكي، قاد دي لا فوينتي إسبانيا إلى التتويج بثلاثة ألقاب كبرى، بعدما أحرز دوري الأمم الأوروبية عام 2023، ثم كأس أمم أوروبا 2024، قبل أن يتوج بكأس العالم 2026 عقب الفوز على الأرجنتين في النهائي.
وأكد رئيس الاتحاد الإسباني، رافائيل لوسان، أن قرار تمديد العقد يستند إلى مشروع يقوم على «الاستقرار والثقة»، مشيراً إلى أن دي لا فوينتي يستحق مستقبلاً طويلاً مع المنتخب، بعدما أصبح صاحب أكبر حصيلة من الألقاب في تاريخ المنتخب الإسباني.
وبموجب العقد الجديد، سيواصل دي لا فوينتي قيادة المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس أمم أوروبا 2028، إضافة إلى كأس العالم 2030، ثم كأس أمم أوروبا 2032، وهي البطولات التي ينص عليها الاتفاق الجديد.
وتكتسي كأس العالم 2030 أهمية خاصة للمنتخب الإسباني، إذ ستنظم النهائيات بشكل مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، إلى جانب الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي، في نسخة تجمع بين استضافة الدول الثلاث الرئيسية ومباريات احتفالية في دول أمريكا الجنوبية الثلاث.
ويأتي تمديد عقد دي لا فوينتي بعد مرحلة استثنائية في تاريخ المنتخب الإسباني، توج خلالها بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخ البلاد، يوم 19 يوليوز 2026، عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد بعد الأشواط الإضافية.
وبذلك، يفتح الاتحاد الإسباني صفحة جديدة مع المدرب الذي قاد «لاروخا» إلى ثلاثية دوري الأمم الأوروبية وكأس أوروبا وكأس العالم، واضعاً أمامه مشروعاً يمتد إلى غاية صيف 2032.
