مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
يترقب نادي ريال بيتيس الإسباني الحصول على تعويضات مالية مهمة، بعد الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي خلال تواجده مع المنتخب المغربي، في المباراة الودية أمام منتخب النرويج، والتي شهدت اصطدامًا قويًا مع زميله شادي رياض.
وتأتي هذه المستجدات في إطار بروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم الخاص بتعويض الأندية عن إصابات اللاعبين الدوليين، والذي يشترط أن يتجاوز غياب اللاعب عن ناديه فترة لا تقل عن 28 يومًا متتالية حتى يكون مؤهلاً للتعويض.
وبحسب النظام المعتمد، يمكن أن تصل قيمة التعويض إلى 20,548 يورو عن كل يوم غياب، مع سقف إجمالي قد يبلغ 7.5 ملايين يورو لكل لاعب، وهو ما يفتح الباب أمام استفادة مالية مهمة للنادي الإسباني في حال تأكدت طول مدة غياب الزلزولي.
ويعتمد الفيفا في احتساب التعويضات على الراتب الأساسي الثابت للاعب المنصوص عليه في عقده، دون احتساب المكافآت أو الحوافز أو العمولات الإضافية، ما يجعل الحسابات دقيقة ومحددة وفق شروط صارمة.
وفي المقابل، تشير المعطيات إلى أن المبالغ اليومية المخصصة لتعويض الأندية خلال مشاركة لاعبيها في كأس العالم لا تتجاوز 5,000 يورو، ما يبرز الفارق الكبير بين تعويضات الإصابات وتعويضات البطولات الدولية.
ورغم الإصابة، فضّل الزلزولي البقاء إلى جانب بعثة المنتخب المغربي، حيث يواصل دعمه لزملائه قبل المواجهة المرتقبة أمام البرازيل، على أن يبدأ لاحقًا برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الطاقم الطبي لـ“أسود الأطلس”.
إصابة الزلزولي قد تفتح باب تعويض مالي مهم لريال بيتيس، في إطار نظام الفيفا لحماية الأندية من تبعات الإصابات الدولية، بينما يواصل اللاعب دعمه المعنوي للمنتخب المغربي رغم الغياب المحتمل.

