شدد المدير التقني الوطني للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، ريكارد كاساس، على أن اكتشاف المواهب وصقلها يمثلان حجر الزاوية في المشروع التقني الجديد، مؤكداً أن الجامعة تعمل على وضع رؤية متكاملة تهدف إلى الارتقاء بمستوى المنتخبات الوطنية على المدى القريب والبعيد.
وأوضح كاساس أن المرحلة الحالية تركز على حصر جميع الطاقات الواعدة، سواء داخل المغرب أو في صفوف اللاعبين المغاربة المقيمين بالخارج، من أجل تكوين قاعدة بيانات شاملة تسمح باعتماد منهجية عمل موحدة تضمن تطوير المنتخبات الوطنية بشكل مستدام.
وأشار المدير التقني الوطني إلى أن نجاح هذا المشروع يقتضي تضافر جهود مختلف المتدخلين، مثمناً التزام الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة وإصرارها على توفير الظروف الملائمة لتنزيل هذا الورش الطموح.
وأكد كاساس أن اهتمام الجامعة لا يقتصر على المنتخبات الوطنية فقط، بل يشمل أيضاً إعادة هيكلة العمل التقني، مع منح مسابقات الفئات السنية وبرامج التكوين مكانة محورية باعتبارها الأساس الحقيقي لإعداد أجيال قادرة على المنافسة مستقبلاً.
كما دعا إلى مراجعة القوانين والأنظمة المؤطرة للمنافسات، بما يواكب متطلبات التكوين الحديث ويساهم في تحسين مستوى اللاعبين والأندية.
وختم كاساس بالتأكيد على أن إعادة إحداث مركز وطني للتكوين تعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية للجامعة، باعتباره فضاءً لاكتشاف المواهب المغربية وتنمية قدراتها، إلى جانب غرس قيم الانضباط والروح الوطنية والرياضية لدى الأجيال الصاعدة.

