مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
خيّمت أجواء من الحزن والأسى على مراسم تشييع ودفن الراحل الحاج بوعري، وسط حضور أفراد أسرته وأصدقائه ومحبيه، الذين اجتمعوا لتوديعه إلى مثواه الأخير والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وكان الدولي المغربي سفيان رحيمي من بين الحاضرين، حيث بدت عليه علامات التأثر الشديد بفقدان الراحل، قبل أن تنهمر دموعه في لحظة إنسانية مؤثرة عكست حجم الحزن الذي خيّم على المكان.
وكانت دموع رحيمي تعبيراً صادقاً عن ألم الفراق، في مشهد بعيد عن أجواء المنافسة الرياضية والأضواء، أظهر الجانب الإنساني للاعب وهو يعيش لحظة وداع ثقيلة تتجاوز لغة الكلمات.
وخلال مراسم الدفن، ساد الصمت والتأثر بين المشيعين، بينما ارتفعت الدعوات للفقيد بالرحمة والمغفرة، في أجواء طبعتها مشاعر الوفاء والحزن على رحيل الحاج بوعري.
رحم الله الفقيد الحاج بوعري رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

