مراسل موقع ماتش بريس: بضر بنعيش
كشفت تقارير صحفية ألمانية أن الطاقم التقني للمنتخب المغربي يتابع عن قرب مجموعة من الأسماء الشابة المتألقة في الملاعب الأوروبية، استعداداً للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر “أسود الأطلس”. ومن بين أبرز اللاعبين الذين لفتوا الانتباه في الفترة الأخيرة، ثنائي نادي آينتراخت فرانكفورت أيوب الميموني ويونس بن طالب، اللذان باتا قريبين من الظهور ضمن اللائحة الموسعة للمنتخب الوطني.
ويقدم اللاعبان مستويات مميزة رفقة فريقهما في الدوري الألماني، حيث نجحا في فرض اسميهما ضمن العناصر الواعدة التي يعول عليها النادي في الحاضر والمستقبل. هذا التألق لم يمر مرور الكرام على الطاقم الفني للمنتخب المغربي، الذي يواصل عملية توسيع قاعدة الاختيارات عبر متابعة اللاعبين المغاربة المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية.
ويأتي إدراج الميموني وبن طالب ضمن اللائحة الموسعة في إطار سياسة البحث عن عناصر جديدة يمكنها تعزيز التركيبة البشرية للمنتخب، خاصة مع اقتراب المواعيد الكروية المهمة التي تتطلب توفر أكبر عدد ممكن من الخيارات الفنية. كما أن إشراك لاعبين شباب ينسجم مع توجه الجهاز الفني نحو بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة.
وفي حال استمرار الثنائي في تقديم نفس الأداء القوي مع فريقه الألماني، فإن حظوظهما في نيل فرصة الظهور بقميص المنتخب المغربي خلال المعسكرات المقبلة تبدو قائمة، وهو ما قد يمنحهما فرصة لإثبات قدراتهما والدخول في حسابات المنتخب بشكل رسمي مستقبلاً.
