مراسل موقع ماتش بريس : قدور الفلاحي
حقق المنتخب السنغالي فوزًا كاسحًا على نظيره العراقي بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور المجموعات من كأس العالم 2026، ليُبقي أسود التيرانغا على آمالهم قائمة في انتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ32، في انتظار نتائج باقي مباريات المجموعة.
ودخل المنتخبان المواجهة بطموحات متباينة، إلا أن مجريات اللقاء انقلبت رأسًا على عقب منذ الدقائق الأولى، بعدما تعرض أحد مدافعي المنتخب العراقي للطرد، ليجد أسود الرافدين أنفسهم مضطرين لإكمال المباراة بعشرة لاعبين أمام منتخب سنغالي عرف كيف يستثمر التفوق العددي بأفضل صورة.

وفرض المنتخب السنغالي سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء، مستحوذًا على الكرة وصانعًا العديد من الفرص التي تُرجمت إلى خمسة أهداف، في عرض هجومي أكد جاهزية الفريق وقدرته على المنافسة حتى الرمق الأخير من أجل بلوغ الأدوار الإقصائية.
في المقابل، عانى المنتخب العراقي كثيرًا بعد حالة الطرد المبكرة، إذ فقد توازنه الدفاعي وعجز عن مجاراة النسق العالي للمنافس، لتنتهي المباراة بخسارة ثقيلة زادت من تعقيد موقفه في المجموعة، وجعلت آماله في مواصلة المشوار المونديالي منعدمة .

وبهذا الانتصار العريض، ينعش المنتخب السنغالي حظوظه في التأهل إلى دور الـ32، منتظرًا ما ستسفر عنه نتائج بقية المواجهات، بينما أصبح المنتخب العراقي في عداد مودعي البطولة، بعدما تلقى هزيمته الثالثة التي كشفت حجم المعاناة التي عاشها في هذا المونديال.
وأكدت هذه المواجهة مرة أخرى أن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في أكبر المحافل الكروية، حيث كان للطرد المبكر تأثير مباشر على مجريات اللقاء، ليتحول إلى نقطة الانطلاق نحو انتصار سنغالي كبير، وخيبة أمل عراقية أنهت المشوار في كأس العالم 2026 المنظم بالولايات المتحدة الأمريكية ،كندا والمكسيك .


